السبت، 7 مارس 2026

قصيدة التراضي بقلم الراقي توفيق السلمان

 —

بحر الرمل


قصيدة التراضي 


أيّها الساعي إلى الشكِّ بربّي

كم من َالخلقِ سعوا في الأمرِ قبلا


إنتهى الأمر بهمْ نحو الضلالِ

وابتغوا في المنتهى للّهِ وصلا


فاترك الماضي وما قد عشت فيهٍ  

 في ضلالٍ إنّ ما قد فات ولّى


حينما هامتْ بحب ّ اللهِ نفسي

سال دمعي إذْ هداني اللهُ فضلا


حينها ما ذاق جفني من شعورٍ

بالسرور .. لا ولا أشهى وأحلى


كنْ مع الرحمن كي تحيا نقياً

في صفاءٍ أينما النفس تولّى


إنّهُ الإيمان كم يبدو مهيباً.. 

حينما تصبو له روحاً وعقلا


كم سمتْ روحي وكمْ أحببتُ روحي

حينما الذاتُ إلى الرحمن صلّى


عندما القلبُ إلى الرحمن يصبو

غير عشق اللهِ لنْ يلقَى محلّا


كلُّ علمٍ نلتهُ في أمر كوني

زادني في رحلتي بالكونِ جهلا


توفيق السلمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .