الأربعاء، 29 أكتوبر 2025

درب العزائم بقلم الراقي عماد فاضل

 درْب العزائم

بِصَفَاءِهَا تسْمُو النّفُوسُ وَتَرْشدّ

وَبِلِينِهَا تَحْيَا القُلُوبُ وَتَسْعَدُ

فارْحَمْ فُؤَادكَ مِنْ جَحِيمِ قُيُودِهِ

إنَّ الفُؤَادَ إذَا جَفَا يَتَقَيّدُ

دَرْبُ التّعَسُّفِ لَنْ يَعُودَ بِمَغْنَمٍ

وَمَآلُهُ بَعْدَ الرّدَى لَا يُحْمَدُ

قَدّمْ إلَى الأمْجَادِ كُلَّ عَزِيمَةٍ

فَالمَجْدُ منْ بطْنِ العَزيمُةِ يُولَدُ

وَارْفَعْ لِوَاءَ النّصْرِ فَوْقَكَ شامِخًا

يَخْتَالُ في جَوِّ السّمَاءِ وَينْشدُ

وَاسْجُدْ لِرَبّكَ بالتّضَرُّعِ شَاكِرًا

فِلِرَبّهَا تَعْلُو الجِباهُ وتَسْجُدُ

إنّ الحضَارَةَ لا تَقُومُ علَى الهَوَى

هَيْهَاتَ تُبْنَى وَالضّمِيرُ مُصَفّدُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)


البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...