رِيمٌ
رِيمُ، اعتَلَيْتِ مِنَ الجَمَالِ مَطالِعًا
وَسَكَبْتِ فَجْرَكِ فِي الدُّجَى آمَالًا
مَا أَنْصَفُوكِ، إِذْ تَنَاسَوْا أَنَّهُمْ
يَغْدُونَ طَيْفًا إِنْ بَدَوْتِ خَيَالًا
لَمْ يُدْرِكُوا أَنَّ الحَيَاءَ قَصِيدَةً
نَسَجَتْكِ مِنْهَا أَنْعُمَ الأَجْيَالَا
سَارُوا عَلَى دَرْبِ الغُرُورِ، وَظَلَّ بِي
نَبْضُ التَّوَدُّدِ فِي هَوَاكِ سِجَالًا
يَا نَفْحَةً سَكَنَتْ فُؤَادِيَ هَمْسَهَا
وَرَوَتْ ضَمِيرِيَ شَوْقَهَا سَلْسَالًا
إِنْ غِبْتِ، غَابَ النُّورُ عَنْ أَهْدَابِنَا
وَتَكَسَّرَ الأَمَلُ الجَمِيلُ ظِلَالًا
سِيرِي، فَوَجْهُ الأَرْضِ إِنْ مَرَّتْ خُطَىٰ
رِيمٌ، يَفِيضُ تَبَتُّلًا وَجَمَالًا
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .