🌿 نزفُ قلبي وقلمي 🌿
رغمَ الفرحِ،
لا يزالُ الوجعُ يسرقُ
لحظاتي الجميلة...
كأنَّهُ زائرُ الليل،
يرتدي ألفَ قناعٍ،
لا يحتملُ رقصَ القلوبِ نبضًا،
يسرقُ من بينِ الزهورِ
أجملَ ضحكةٍ،
ويُجري الدموعَ في العيونِ اللامعات،
ويذرُّ بينَ الجفونِ ملحًا...
أيلتقي الجبلانِ؟
فرحٌ ووجعٌ... حُبٌّ وفقدٌ؟
لا تزالُ تُلقي على مسامعي
قصائدَ الغزل،
وتُخفي في الروحِ جُرحًا...
تارةً أراها قمرًا
أنارَ ظلمةَ الأشواق،
وتارةً يختبئُ ذاكَ القمرُ
خلفَ الهموم...
رغمَ الوجعِ الساكنِ فؤادَها،
تبتسمُ كإشراقةِ صبحٍ ربيعيٍّ،
كفراشةٍ تُراقصُ الورود...
كمْ حنونٌ ألقاها مبتسمةً،
لا أعلمُ ماذا تُخفي عنّي...
وأبكي إنْ شاكَتْها شوكةٌ...
أيُّها الجسدُ، ماذا تُخبّئ عنّي؟
فكلُّ آهٍ سرًّا تُطلقُها
سهمٌ يُصيبُ منّي الفؤادَ ويُؤلِمني...
قصائدُ عشقٍ غزليةٌ،
عطّرتُها بشذى البنفسج،
وأهديتُها... فتبتسمُ وتُداري عنّي...
ملاكٌ يمشي على أديمِ الروح،
ويسكنُ شغافَ القلب...
لا تُؤخَذُ الأمنياتُ بالتمنّي...
كمْ أخشى لحظاتٍ غابتْ عنّي،
والرّوحُ مبتسمةٌ،
والجسدُ يَئِنُّ سرًّا،
والوجهُ يشعُّ نورًا،
وابتسامتها نَبعُ ماءٍ سلسبيل...
لا نحتملُ أشواكَ الورودِ وعطرَها،
وهمسَها ما غابَ عنّي...
إنْ قالتْ أو لم تَقُلْ،
إنْ ضحِكتْ أو بَكَتْ،
فهي أجملُ أيّامي الباقيات...
وهي قصيدتي العَصماء، كتبتُها
بأفراحي وأحزاني،
بدموعي، ونزفِ قلبي وقلمي...
---
✍️ إسماعيل الحلبوسي
🇮🇶 العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .