الجمعة، 31 أكتوبر 2025

وترى التاريخ إذا صافحها بقلم الراقي الطيب عامر

 و ترى التاريخ إذا صافحها

تزاورت عن مأساتها ذات المجد فابتسمت 

كثيرا ،

و إذا ما غادرها غادر شاكرا مسرورا ،


أما الزمان فلا ينفك يزن أصالة المسك

بزكاوة اسمها ،

و يسأل ريحانها عن سيرة العطور ،

و طهرها في الآفاق يوصي الحياة 

رفقا بشأن العذارى ،


على جسر بين مجازها الصدوق

و حقيقتها الكبرى ،

أنا و ملاك.شهيد الرفرفة و شاعر من ضواحي

كنعان فصيح الغيرة التقينا ،


قال الملاك... مالي أرى هذا الغربب و قد 

أصابه اسمك في معشق ،

و أنت بنوبات هذيانه حفية ؟! ،

فتبسمت أنت حتى بدت مكارمك 

الأبدية ،

ثم قلت ،

ذره يا ملاكي الراشد ،

يا حفيد الصلاة ،

ذره إن وتينه مأمور ،

على عشقي مفطور ،


احتج الشاعر ،

و راح يلقي إليك أجزل قصائده النورانية ،

قال ،

أما كفتك قصائدي تسبح في بيتك ،

و على سجاد عزه تسجد شكرا للرب عليك ؟! ،

أما كفتك بحوري إذ تفيض أوزانها بالإمتنان 

لمآذنك العتيدة و كنائسك التليدة ؟! ،


قلت أنت ،

بلى يا شاعر الزقاق ،

بار أنت بإعجابي ،

فداك رضاي و ترحابي ،


و لكن هذا أخاك جزائري النوبات ،

أصيب باسمي مذ كان في مهد الحرف 

صبيا ،

قد آتيته من ريحاني إلهاما نديا ،

فاعذر عاشقا صعقته بركات عمراني 

صعقا أبديا ،


 و بالجوار هتف وتيني كالصبي ،

 هيت لك ما أجملك ،

هيت لك ما أكملك ،


يا أخت النور ،

و بهجة صلواتي على ضفاف 

الأمنية ،


قد كان عشقك علي حتما مقضيا...


الطيب عامر / الجزائر...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .