الخميس، 30 أكتوبر 2025

الفارس العاشق بقلم الراقي صلاح زكي

 ..الفَارِسُ العَاشِقُ..

......................

هَذا الحُسْنُ مِن وَجهِ القَمَر.. 

غُصنُ بَانٍ يَمُوجُ بِشَوقٍ

تَسيلُ جُفونُهُ ، تَنهَمِر..

الفَارِسُ قَد ذَابَ في عِشقِه

غَيَّبُوهُ عَنكِ ضُحًى مَا حَضَر..

في قَعرٍ قَاسٍ قَدْ أَسكَنُوه..

في قَيْدِ القَهرِ هُنا كَبٌَلُوه.. 

لهُ جَلَّادانِ ،سِيَاطُ الحَنينِ 

وَظُلمُ البَشَر...

هَذا الحُسنُ يَا غَرَّاءُ لِمَنْ..؟

هَذِي الصَبَوَاتُ لِمَن..؟!

يَا نَبعَ الهَوَى ،

وَأَزَاهِيرَ اليَاسَمِين.. 

هَذِي الأَشذَاءُ لِمَن..

ثَوبُكِ السُّندُسِي

،ثَغرُكِ المَرمَرِي.. 

أَشعَارُ هَوَاكِ..لِمَنْ ؟

قالُوا..إِنَّكِ الظَّمْأَى للهَوى العَاتِي..  

فكتَبْتُ لكِ الشِّعرَ فَاضَ بآهَاتِي..

لا تُخفِي هَواكِ ؛ فإنِّي الفَارِسُ الآتِي..

أَضنَاهُ الحَنينُ..

عَذَّبتهُ الشُّجُونُ

أَحرَقَ الوَجدُ أنفَاسَهُ 

وجُنونُ السَّهَر.. 

شَعْرُكِ المَنثورُ عَلى شُطآنِ الهَوَى.. 

وَجهُكِ الفَذُّ في حُسنِهِ البَهِي..

وليالٍ كَم مَرَّت كالدَّهرِ العَتِيِّ..

( ولاَّدةُ)...يا دُرَّةَ الدَّهرِ

إِنِّي لا زلتُ بقرطبةَ أُعَانِي

لا يُواسِينِي مِن أَحَد.. 

كَم أُعَذَّبُ مِن أجلِ عَينيكِ 

يَا ولادةُ يَا فِتنتِي..

وبعِطرِ الهَوَى و فُتُونٍ أُخَر.. 

كَم تُلهبُنِي جَمراتُ النَّوَى المُستَعِر..

لَكِنِّي يَا مُهجَتِي عَائِدٌ

بِيَدِي مِشعَلُ الحُبِّ لا يَنطفِئ 

أبدًا أبدًا لَنْ يَنطفِئ..

أبدًا أبدًا لَنْ يَنطفِئ..

............................

   بقلم...صلاح زكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .