كلما دعاني المجاز إلى نادي الحقيقة
لا أجد من فخر أنيق أصحبه معي
لأغيض به غرور الوصف ،
و كلمات الطبقة النبيلة من عروش
اللغة ،
سواك أنت و ما فاض من معناك
من شبهة التميز و سماوية
المزايا ،
في ركن شريف طاولة يجلس
عليها الورد متمردا على عادة
المزهرية ،
يتبادل فيما بينه أطراف العبير و حديث
خافت زكي كله عنك ،
خلاصته عطور مريمية كلها تشهد
بأنك أنت الهدية الوحيدة
التي تقدم للورد و هو في عز انشغاله
بشأن الربيع ،
قصيدتان شقيقتان تنظران إليك من علية
الشعر ،
إحداها تلبس وزنا من بحر
وسيم ،
و الأخرى عليها قافية من فيروز
العصور الشقية ،
قالت الكبرى ،
كأنها معلقة استأذنت باب الكعبة
لتسافر عبر الزمن على هيئة أنثى
تشبه بركة الزيتون ،
فردت الصغرى ،
لا أراها سوى عصا الحسن ،
يستشيرها في أشكاله ،
و يهش بها على مراياه ،
و له فيها ألغاز ك
برى.....
الطيب عامر / الجزائر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .