يمرّ اليوم تلو الآخر، وكل لحظة تحمل غيابك بين طياتها، كأن الزمن نفسه فقد معناه حين رحلت.
خواطر. احزان. سامي المجبري.
يمرّ اليوم تلو الآخر، وكل لحظة تحمل غيابك بين طياتها، كأن الزمن نفسه فقد معناه حين رحلت..
لم تعد الأماكن كما كانت، ولا الأصوات، ولا حتى قلبي... أصبح كل شيء ناقصًا، كأن وجودك كان الضوء الوحيد الذي يفهم هذا العالم.
أحاول أن أُقنع نفسي أنك في مكانٍ أجمل، لكن الحنين يُكذبني في كل مساء، ويعيدني إلى تلك الذكريات التي لا تشيخ.
كنتَ الأمان حين يضيع الاتجاه، والدفء حين يبرد القلب، والصدق حين يغيب الناس.
رحيلك لم يكن غياب جسد، بل انكسار روح.
تعلمت بعدك أن الحزن لا يُشفى، بل يُساكن القلب كظلٍ لا يفارقه.
وأن بعض الفقد لا يُكتب عنه، لأنه أكبر من الحروف، وأقسى م
ن الصمت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .