//ملاعبُ الطفولةِ//
لكِ سُقيا السماءِ
ياملاعبَ الطفولةوأدراجها
ومغاني الشباب
زوبعةُ الذكرياتِ
تثيرُ الأُنس والحنين
ياإلهي كل شيء يذكرني بأصبوحات الأعياد
وشروق الشمس وأماسي الصيف
يحملني الشوق
إلى رأد الشباب وضحاها
والكتب والمدرسةوالأتراب
تشدني روحي إلى قبر الوالدين والأجداد
العاصي نزهتنا المتجددة
والبيدر فسحتنا
وناعورة الجروف أغنية المواسم
و الصفصاف الحزين
يسجد للماء اللجين
سلامٌ لأول بيت في الحارة العتيقة
لمسجدتطير الروح إليه
حبيبة قلبي
هل من عودة ؟
فقد سئمتُ الإرتحال
هيا افتحي ذراعيك للعائدين
فأنا قادم لأرتق قلبي
أ محمد أحمد دناور
سوريا حماة حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .