الجمعة، 31 أكتوبر 2025

ترنيمة المجد الأبدي بقلم الراقي محمد احمد حسين

 ترنيمةُ المَجدِ الأبدِيِّ

 لمحمد أحمد حسين


تَهافَتَ النُّورُ يَرسو عِندَ مَرسَايَا

وَتَساءَلَ القَومُ إعجازًا عَنِ الفَهمِ


أَنا الحَضارَةُ شَمسٌ لا مَغيبَ لَها

وَتَسارَعَ الضَّوْءُ حِبرًا طافَ بِالقَلَمِ


مَن ذاكَ يَفهَمُ تَرنيمًا لِمَنزِلَتِي

وَقَد بُعِثتُ وَقَبلَ الحَرفِ وَالكَلِمِ


وَتَعامَدَتْ مِن جَبينِ الأُفقِ مِحبَرَتِي

ما كُنتُ إلّا شُموخًا ضاءَ في القِدَمِ


أَنا مِصرُ، وَالآفاقُ تَعرِفُني

قَد جاءَ مِنِّي، وَحَنَّ الشَّوقُ لِلرَّحِمِ


لا يُدرِكُ التَّاريخُ كُنهَ حَقيقَتِي

وَلَوائِحُ الإِيمانِ تَسمُو إِلَى القِمَمِ


فَكَم بَنَيتُ شُعاعَ الرّوحِ في قَدَسِي

وَلِي مَعابِدُ تَوحيدٍ، وَذا هَرَمِي


 بقلمي : مُحَمَّد أَحْمَد حُسَين

 في يوم الجمعة، 31 أكتوبر 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...