نداء مخنوقٌ
هل تَرَونا...
قد عَلِقنا ...
من سنينٍ في زجاجةْ
قد خُدِعنا ...
دون جهدٍ...
نحن نَحتَرِفُ السذاجةْ
قد دَخلنَاها خِمَاصاً
سَمَّنُونا..
هَجَّنُونا...
مثل صيصان الدجاجةْ
كيف نَخرُجْ؟
قد عَلِقنا..
ضيِّقٌ عُنُقُ الزجاجةْ
ثمّ ألقُوها بنهرٍ
صار يجري
وفق ما يُملي مِزاجه
اسمَعُونا.....
مالكم لا تسمعونا
قد صرخنا...
ماتت الكلماتُ فينا
قد بكَينا
لم نَجِد في الوجه عينا
واختلفنا...
واختنقنا...
والعيون لا تَرانا
ليس في الأمر غرابةْ
من يُبالي بالضحيةْ
دون مصلحةٍ وحاجة
قد دخلنا حفرةً لا ضوءَ فيها
أشعلوا الأحقاد فينا
مزّقوا معنى الأخوةْ
فاقتتلنا كلما ألقوا إلينا
بعض حَبٍّ أو فتاتْ
حينما ننهي المهمةْ
سوف تنهال علينا
كل أكوام الترابْ
من يبالي..
هل حفرنا القبر ظلماً
أم فعلناها سذاجةْ؟
راية الإسلام ثكلى
والعروبة مستباحةْ
هل تَرَونا...
قد عَلِقنا ...
من سنينٍ في زجاجةْ
رانية الصباغ /سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .