( نهايةُ التشرّد )
سعيتُ لِحبٍّ يفيضُ نقاءْ
يشعُّ وَيملأُ عمري ضياءْ
أتدرينَ لماذا سعيتُ إليكِ ؟
لماذا انتقيتكِ بعدَ اللقاءْ ؟
لأنّي لمستُ الأنوثةَ فيكِ
شعرتُ بأنّكِ نبع هناءْ
فقد عشتُ عمري طليقاً شريداً
معَ الفتياتِ بكلِّ دهاءْ
وأحسستُ أنّي أعيشُ حياتي
ولكنْ جلبتُ لِغيري الشقاءْ
فكمْ قد أقمتُ علاقاتَ حبٍّ
ودون ارتباطٍ ، خداع ، رياءْ
كراعٍ يطوفُ ،يجوبُ السهولَ
فيبغي وينشدُ واحةَ ماءْ
وَكمْ منْ فتاةٍ طلبتُ لقاها
وبعد اللقاءِ تصيرُ الرداءْ
وأعرفُ حقَّ اليقينِ بأنَّ
مرورَ السنينِ سَيُبلي الرداءْ
تساءلتُ كيفَ أموري تسيرُ
وتجري كما في العروقِ الدماءْ
وساءلتُ نفسي بنفسي كثيراً
أليسَ لدربي الشقيّ انتهاءْ
مللتُ التنقّلَ مثلَ الطيورِ
وصرتُ أريدُ لدائي دواءْ
فكانَ لُقاكِ نهايةَ دربٍ
شقيٍّ مليءٍ بكلِّ بلاءْ
وغيّرتُ دربي لأنّكَ حقّاً
وضعتِ لدربي الجديدِ ابتداءْ
لأنّكِ صرتِ دواءً لِدائي
منحتِ لِجسمي ، لقلبي الشفاءْ
زرعتِ بِروحي أحاسيسَ حبٍّ
وضعتِ بِعقلي شعاعَ الرجاءْ
وامسيتِ في العمرِ زهرَ الربيعِ
فَأنتِ الخصوبةُ مثلُ الشتاءْ
على شفتيَّ أحسّكِ خمراً
وفي ناظريَّ ملاك السماءْ
دعينا نعيشُ معًا في رخاءْ
نُضحّي ، نكونُ لِبعضٍ فداءْ
نُقوّي أواصرَ حبٍّ عميقٍ
نصونُ هوانا من الدُخلاءْ
انا ريشةٌ ، أنتِ لونٌ جُمِعنا
سَنرسمُ حبّاً مثالَ الصفاءْ
فحبّي وحبّكِ نحوَ العلاءْ
كنجمٍ يضيء ، ينير السماءْ
لنحيا برغدٍ ، نحبُّ بصدقٍ
نحقّقُ سعدًا وطولَ بقاءْ .
شعر المهندس : صبري مسعود " المانيا
الأحد، 31 أكتوبر 2021
( نهايةُ التشرّد ) بقلم الشاعر القدير صبري مسعود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إليها حروفي بقلم الراقي بهاء الشريف
إليها حروف بادرتني متى يبدأ الحب؟ تمهلت قليلا ثم كتبت الغياب يختفي من قاموسي يتحول الحوار مع نفسك طويلا ولا تشعر أن المقعد خالٍ هناك من ت...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .