الثلاثاء، 5 مايو 2026

إعصاربقلم الراقي خالد كمال

 إعصار....

بقلمى : خالد كمال


وَسَيَسْأَلُونَكِ عَنِّي... 

أَيْنَ ذَلِكَ العَاشِقُ المَجْنُونُ؟ 

فَقُولِي لَهُمْ: 

مَاتَ يَوْمَ قَتَلْتُهُ بِالجَفَاءِ 

وَوُلِدَ مِنْ رَمَادِهِ رَجُلٌ لَا يَعْرِفُ البُكَاءَ 


كُنْتُ أَرَاكِ وَطَنًا... 

فَصِرْتُ بِلَا وَطَنٍ، لَكِنِّي حُرٌّ 

كُنْتُ أَرَاكِ أَمَانًا... 

فَصِرْتُ فِي الخَوْفِ، لَكِنِّي أَجْسَرُ 


عَلَّمْتِنِي أَنَّ القُلُوبَ إِذَا خَانَتْ 

لَا تَسْتَحِقُّ دَمْعَةً وَلَوْ ثَانِيَةً 

وَأَنَّ الرِّجَالَ إِذَا أَحَبُّوا بِصِدْقٍ 

لَا يَعُودُونَ إِلَّا مُلُوكًا أَوْ لَا يَعُودُونَ 


فَلَا تَبْحَثِي عَنِّي فِي حَنِينِ اللَّيَالِي 

وَلَا فِي أُغْنِيَةٍ كُنَّا نُغَنِّيهَا 

ابْحَثِي عَنِّي فِي المَرَايَا... 

حِينَ تَرَيْنَ نَفْسَكِ وَحِيدَةً 

وَتُدْرِكِينَ أَنَّكِ كَسَرْتِ المِرْآةَ الوَحِيدَةَ 

الَّتِي كَانَتْ تُرِيكِ جَمَالَكِ 


أَنَا لَا أَعُودُ لِأَنْتَقِمَ... 

أَنَا أَعُودُ لِأُثْبِتَ 

أَنَّ مَنْ تَرَكْتِهِ تَحْتَ الرَّمَادِ 

عَادَ إِلَيْكِ إِعْصَارًا 


فَاخْتَبِئِي... 

لَا مِنِّي... 

بَلْ مِنْ نَدَمِكِ 

حِينَ تَرَيْنَنِي... 

وَاقِفًا... شَامِخًا... 

مُنْتَصِرًا... 


_

مرافئ الحنين بقلم الراقية طيغة تركية

 🌷مرافئ الحنين🌷


وليتها ما دنت صدري

ولا مرت على وتري

وما رجف القصيد هنا

سوى من شعلة الفكر

ولا عادت إلى كفّي

أخط بها حكاياتي

ولا سارت نجوم الليل

تحصي صمت آهاتي

ولا سكن الهوى صدري

ولا ناجى المدى وجعي

ولا باح النسيم بما

تخبئه انكساراتي

وليتني ما كتبت لها

ولا لان لها شغفي

ولا ذابت على شفتي

حروف البوح في سفري

ولا سكبت على دربي

بقايا حلم مغترب

ولا رقصت قصائدنا

بلا شوق بلا أثر

ولا ضاعت خطاي بها

ولا استوطنت غربتها

ولا لانت لي الأيام

ولا مالت بي النوب

وليتني ما عرفت لها

ولا مرت على ذاتي

ولا هدأت مواويلي

ولا نبض بها شعري

ولا سكنت على قلبي

مرافئ بعض أشواقي

ولا عادت لي الأيام

بعد التيه والكدر

ولا صرت الحنين أنا

ولا صارت هي القدر

ولا صار القصيد دمي

ولا صارت لي أبياتي

فكيف أنجو من زمني

صداه في دمي يسري

وكيف أطفئ شوقًا

كموج يعتلي بحري

فبعض الحرف آياتي

ولي في بعضه صوري

وإني أكتب القدر

وجرحي دائمًا حبري

فلا النسيان يطفئني

ولا صبر سوى صبري


بقلم الجزائرية طيغة تركية 🌷

ميوعة في الأدب بقلم الراقي عمر بلقاضي

 ميوعة في الأدب


عمر بلقاضي / الجزائر


***


طفحَ الهوى


سلبَ العقولَ فأفلستْ


وترنَّحت في غيِّها المعشوقِ


حتّى النُّفوس تخدّرتْ


وتكدّرتْ


في الحسِّ أو في الذّوقِ


وغدا البغاء قصيدة ًوروايةً


تذري الخنا


بهرائها المكتوب والمنطوقِ


كم في الكتابة من دنسْ


ملأ الرُّفوف وكظَّها


في النَّتِّ أو في السّوقِ


وكأنّما خُلق اليراعُ لغاية جنسيةٍ


وصفُ الهوى


أو دسُّ ألبابِ الورى


في العشقِ أو في الشُّوقِ


فهل استقال العقلُ يا جيل العمى


من وعيه الموثوقِ ؟؟؟


وهل القلوب تحجَّرتْ ؟؟؟


حتّى غدت تلهو زمان هوانها


وأمانها المخنوقِ


كم في البسيطة من حدثْ


كم في الجوانح من خبَثْ


وشعوبنا تحيا الصّبابة والهوى


في عيشها المسحوقِ


فلعلها نسيت ضياء كتابها


رضيتْ هوان الطّوق

السم لا يعتذر بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ❁ ❁ ● السّــمُّ لا يعتــذر ● ❁ ❁ 


لم يخدعِ الثّعبـــانُ يومًـا جاهــــلًا

لكنَّ جهــلَ المــــرءِ فــــيه يُضـــلّلُ


يمــشي إليــــكَ بسُــــمّهِ متبسّـــمًا

وأنتَ تنظـــرُ للمهــــالـــكِ منهـــــلُ


تقولُ: هٰـــذا الــودُّ! ويحـــكَ إنّمـــا

هو نابُ غدرٍ في الضّــلوعِ يتخــلّلُ


ما كان يخـدعُ لو بصـــرْتَ بطبعِــهِ

لكنّ عينَ الغافــلِ للعـــقلِ تُعطّــــلُ


كــــم مرّةٍ حــذّرتَ نفســكَ منهـــمُ

لكــــنّ قلبـــــكَ للسّـــرابِ مؤمّـــلُ


ترجو السلامـــةَ مِن لهيبِ لســـانهِ

وكأنّ نـارَ الحقـــدِ فــــيه تُؤجّـــــلُ


فإذا لُسعتَ صحتَ: مَـن خــانني؟

والخـــائنُ معـــــــروفٌ لا يتبـــدّلُ


هٰذا جـزاءُ مَن استهــــانَ بســـــمِّهِ

وظـــــــــــنَّ أنَّ الأفعـــوانَ يُـــدلّلُ


لا تلومنَّ ســوىٰ فــؤادِكَ مَـن غـوىٰ

فالطبعُ ثابتٌ والطّـــــباعُ تُؤصّــــلُ


واحذرْ صديقَ السوءِ إن لانَ سهمُهُ

فاللّيـنُ أحيـــانًـا خديعـــةُ يختـــلُ


فاغرسْ بعينِـكَ حدسَ صدقٍ ثابتٍ

فالمرءُ يعــــرفُ غيـــرَ أنّـهُ يهمـــلُ


غُــــــلَواء ❁ ● ❁ ❁ ● ❁ ❁ ●

حفيف الريح بقلم الراقي لطف الحبوري

 « حفِيْفُ الريْحِ »


حديث المطر ..

ودويُّ الرعود ..

ووميضُ البروق ..

وحفِيْفُ الريْحِ ..

والليلُ في حُلْكةٍ ..

الخوفُ يملأ الأماكن ..

ووسطَ الظلام ..

والذئابُ في الأزقّة ..

وعند مفترقِ الطرق ..

الخوفُ لاصقٌ في الجدران ..

وعلى أرصفةِ الحرمان ..

عبثًا نحاول ..

أن نشيّد أعمدةً للنسيان ..

أو أن نستجلب بعضَ الذات ..

وأن نحتفظ ببقايا إنسان .. 


             19 8 2025 م 


    ✍ « لطف لطف الحبوري »

على متن أمواج الجمال بقلم الراقي ابن سعيد محمد

على متن أمواج الجمال ! 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


أنت شدو الصباح يحمل بسما 

و ضياء و رائعات الوجود  


و أصيل ضم الظلال و عزفا  

يصرف الحزن عن معنى عميد 


 وجمال الفصول يختال وثبا  

يسم الكون في ابتهاج فريد   


 يا لقلب هوى الجمال انثيالا 

و لعين رنت لكل نضيد 


أنت أترعت بالمحاسن عمقا    

و شعورا ذا و قدة و نشيد   


وترنمت بالروائع حبا  

و هياما و كل معنى سديد   


في حناياك حل كل جميل   

و رفيع من ملهمات الوجود  


و تهادت زهور مرج خضيل  

لمحياك ، ما لها من محيد


أنت أيقظت خافقي و شعورا   

لفضاء ذي روعة و ورود


أنت وشحت بالجمال شعوري 

في وجود مخضوضر وسعيد  


كم صباح حوى النفوس ببشر  

سكب الحسن في المدى والوريد 


نثر الحب و الضياء انتشاء  

و سما للنجوم في تغريد 


كم مساء انثال حسنا و عزفا

دحر الحزن و انطواء الشريد   


متع ألهمت شعورا و قلبا   

و وجودا رنا لكل جديد  


متع زينت دروب مسير   

لعلاء و رفعة و خلود     


متع فتحت عوالم سحر    

و تصدت لمهلك و جمود 


يا عهودا ترنمت بالمعالي  

و غد باسم المحيا حميد 


سكن الحبر ذاتنا و الحنايا 

 و تهادى بمنظر منضود    


روعة الحبر موجة و رنيم 

و رحيل لكل نجم بعيد 


روعة الحبر نفح خضر رياض  

و ورود أكرم بها من ورود   


إنني شمت في المآقي ربيعا    

ذا جمال و فرحة و سعود   


يتهادى بعطر ورد خضيل 

ينعش الروح لا يريد صدودي  


نعم ساقها الإله عطاء   

ضمخت دربنا بعطر فريد  


نعم تطرب الفؤاد و تشجي    

لجة البحر و المنى و و جودي  


لك في لبي المعنى ثناء

  وفاء يطوي المدى و حدودي


و الجمال الرفيع روض موشى 

برواء و نغمة و برود    


سكن العمق ما له من محيد   

و ضميري ويقضتي وشرودي    


الوطن العربي : الخميس / / تموز / جويلية / 2025م

فوضى الحياة بقلم الراقية كريمة أحمد الأخضري

 #تأملات_شفاءالروح:


  " فوضى الحياة"


عندما تُفتح نوافذ المجهول على اللاشيء، لا أجد سوى انعكاسي…

وأنا منهكة أحاول فكّ طلاسم الغموض التي تحيط بكل جدار أتكئ عليه.

لم أُدرك بعد ماذا يعني أن أجد نفسي في عالم لم أتعلّم لغته كليًا، ولا كيف أقرأ إشاراته دون استيعاب!

و لا زلت أجهل شفرات التكيف معه، وكيف لي أن لا أفقه رموز الحياة بعد!

 فالحياة لا تشرح كينونتها ولا تقدم تفسيرًا لفلسفتها، ولا لتناقضاتها من تلقاء ذاتها، وأن وضوحها مجرد غيمة عابرة.

أحاول جاهدة أن أعبث بخصلات الزمن، أرتّب ما يمكن ترتيبه، وأصفف ما يمكن تصفيفه وأمنح كل ما هو فوضى شكلًا حتى يصبح له معنى…

لأفهم: من أين أبدأ وإلى أين أمضي؟

لكن شيئًا ما يعاند محاولاتي، يجرني إلى نقطة البداية في كل مرة، فأتساءل مرارا وتكرارا: أهي الأقدار؟!

 فللأقدار ترتيب في الغيب، لا يمكن أن ندرك كنهه، فهكذا سنة الله في خلقه أن نجهل ما سطر لنا، رحمة بنا حتى نتقبل الحياة بخيرها وشرها.

وبعد رحلة بحث لم تكتمل بعد،

أدركت أخيرًا:

أنا لا أضيع… أنا فقط في مرحلة فهم أعمق بكثير مما اعتدت عليه.


04/05/2026

شفاءالروح 

الجزائر 🇩🇿

رسالة إلى طفولتي بقلم الراقية بثينة الباروني

 رسالة إلى طفولتي طفولتي الغالية، أبعث إليك رسالتي من شاطئ الذكريات، وأخط إليك كلماتي بحبر الشوق على صفحة قديمة عابقة بعطر الأمس فعقارب السا...