سراج ٌ منيـر
"""""""""""
على ضفاف مهجتـي أكتـب
حبـري لرسـول اللـه أهــب
أقول وما وفيتك أيها المُحب
عفْـوك إن قـلَّ منّـي الأدب
العين تهـواك والحشا واللّـبّ
فــداك نفســي والأم والأب
ليلـة الهادي المختـار تقترب
باتـت الأشـواق لهـا تحسـب
سعادةٌ أمَّـت احتضنها القلب
شغفـي لها عن كثـب يرقـب
أعـدُّ النجـوم نثـرا ثم أرتـب
لمولد سراجٍ ونبعٌ لا ينضب
نـورّ كلّ الأفئـدة له تقتـرب
أرجـو أن أكـون منـه أقـرب
شهـد الكلام عـذبٌ ينسكـب
استدلت بـه العجـم والعرب
نبيٌّ رحيمٌ بشوشٌ لا غضب
صفـات أقـرّهـا فيـه الــرّب
شفيعنـا يـوم القيامة لا كذب
حسنُ ظنّي بالله أن لا أعذب
"""""""""""
بقلمي : حسيـن البـار الجزائري
في : 2026.08.20 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .