الثلاثاء، 5 مايو 2026

قنديل في العتمة بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 قنديل في العتمة

..........

أريدُ أنْ أبكي  

ولا أملكُ دُموعًا  

والبَحرُ لا يَكفي  

أجوعُ منذُ قُرونٍ  

أريدُ أنْ أصومَ  

ورمضانُ لا يَأتي  

أنتظرُ العيدَ  

رُبّما قِطعةَ حَلوى  

من أحدٍ تَأتي  

وحدي سَلَكتُ طريقًا  

وفي الوادي بَقِيتُ  

عنّي الجبلُ مَخفيٌّ  

أريدُ أنْ أنامَ  

لا أملكُ مكانًا  

إلّا بينَ الأمواتِ  

وصَمتُهم يَحكي  

أريدُ أنْ أقولَ  

إنّي أنا المَغدورُ  

وجُرحي في ظَهري  

بانَت لي الغُيومُ  

سَوداءُ لمّا تَكونُ  

ماؤُها مُلوَّثٌ يَكونُ  

واللهِ لا أَدري  

مَن صاحَ بي  

تَحتَ الغَيمِ لا تَقفي  

إلى أينَ الذَّهابُ؟  

قَناديلُ مُطفَأةٌ  

والعَتمُ غَطّى الطَّريقَ  

والوَجعُ في كَتفي  

هُناكَ في الشَّمالِ  

بَردٌ وصَقيعٌ  

الكُلُّ تَعوَّدَ واعتادَ  

هُناكَ على البَردِ  

آهٍ يا ريحَ سُليمانَ  

لو الآنَ مع آصِفَ  

جِئتَ...  

لكُنتُ معكَ رَحلتُ  

حَيثُما رُحتَ...  

ليسَ لي إلّا هذا المكانُ  

إنْ كنتَ لنْ أَبكي  

مَن لا يَملكُ دُموعًا  

ليسَ له سَببٌ  

أنْ يَبكي...  

تَشرينُ لمّا غيَّرتْ  

اتِّجاهَ الرِّيحِ  

وجَعَلتْ قَنديلَنا  

مُطفًى...

بقلمي /اتحاد علي الظروف

لا هزل بالحب بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 لا هزل بالحب


ثق بالذي أنشاك واسجد واقتربْ

جانب ديار الهزل إذ كانت سبب


ليقيك شراً من أيادي مدلسٍ

ترجو التعارف إنما الطبع غلب


تجري بك الأيام نحو صداقةٍ

تتآلف الأرواح والشوق إلتهب


الفيس بيتٌ جامعٌ أعضاءه

من كان في بغداد أضحى من حلب


تنقاد لا تدري لحبٍ جارفٍ

تلك الحقيقة ما تملكها العجب


وتلوم نفساً إذ سلكت طريقها

أو كنت لا ترجو وحققت الأرب


واذا اعترتك مصاعبٌ أو ذلةٌ

ماذا يفيدك بعدها كل الغضب


حاذر من الأخطاء قبل وقوعها

ما كل براق ٍحقيقته الذهب


يأتيك في النعماء من يُدعى أخٌ

لكنه في الضيق ولى أو هرب


من يدعي بين النساء صداقةٌ

هذا افتراءٌ إنٓ من قال كذب


مهما حرصت فللقلوب شعورها

لا نار إلا أن يكون بها لهب 


فإذا أردت مع الصلاح سلامةً

ينجيك عقلٌ أو تحلى بالأدب


وانأى بنفسك غانماً مترفعاً

عن لمزة العزال أو سوء العتب

+؟+؟+؟+؟+؟+؟+؟+؟+؟+؟+؟؟؟

عبدالرحمن القاسم الصطوف

الكفوف المطمئنة بقلم الراقية سامية محمد غانم

 الكفوف المطمئنة

حين أضع كفي على قلبك كي أشعر بدقاته

وأشعر بأناملك الدافئة ودفئها يسري في عروقي

وأنظر إلى عينيك أراهما وعبرات الحب ترقرقهما

 ودقات قلبك تناديني وتقول لي تعالي إلي حبيبتي

كي أشعر بالأمان وأضعك بين ذراعي ليزيد نبضي 

وشوقي إليك وأسمع دقات قلبك ايضا ونبضاته

لقد صبرت كثيرا حبيبتي وأهاب ان يهرب الصبر

مني. عشقتك من زمن وأنا أتوق لرؤياك وأرى 

لهفة اللقاء حين تهرعين إلي وانا اتلقاك بين ذراعي. 

حبيبتي إلى متى سنظل هكذا نترقب اللقاءات

بيننا لقد حان الوقت كي نجتمع سويا في منزلنا ونملأه

حبا واحتواء. منزل جميل به حديقة صغيرة

نجلس فيها نحتسي القهوة ويدور بيننا

حديث شيق ونتذكر هذه اللحظات الجميلة

واللقاءات التي كانت بيننا ونضحك ضحكة مليئة 

بالحب. هاأنا حبيبتي قد أعددت المنزل كما تحبين

ومن حوله الزهور والورود فهيا بنا كي نسعد بالحياة

وهل المرء يعيش الا حياة واحدة ؟ 

بقلمي /


سامية محمد غانم

زينة الحياة الدنيا بقلم الراقية ندى الجزائري

 زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا

ليست زينةُ الدنيا ما يلمعُ في الأعين

بل ما يسكنُ القلوبَ فيُضيئها من الداخل.

هي ضحكةُ طفل لا يعرفُ الحزن

ودعوةُ أمٍّ تسبقُك إلى الله

فتفتحُ لك أبوابًا لا تُرى.

هي يدٌ تُمسكُ بك عند السقوط،

وقلبٌ يختارك دون سبب

وصديقٌ يبقى…

حين يرحلُ الجميع.

زينةُ الحياة ليست ما نملك

بل من نُحب

وليست في كثرة الأشياء

بل في طمأنينة الروح.

فإن سألوك عن زينتك

فقل

قلبٌ يعرفُ الرحمة

وروحٌ ترضى

وأثرٌ طيّبٌ يبقى… بعد الرحيل.


أم مروان /ندى🇩🇿/

حكاية سارق النور بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكايةُ سارقِ النور


على جبلٍ يُطل على السنينِ

وقرب جدارِ مُغتَصِبٍ لعينِ،

بُيوتٌ دونما أملٍ مبينِ

يُنيرُ ظلامَ ليلِهُمُ الحزينِ.


أهالٍ هُجِّروا ظُلمًا وقسْرا

ومنْ بلدٍ إلى بلدٍ وجهْرا،

فلا أمَمٌ ترى الإجحافَ إمْرا

ولا عرَبٌ يروْنَ الذلَّ نُكْرا.


نزوحٌ بعدَ مجْزرةٍ وطردِ،

لُجوءٌ ثمَّ شجبٌ غيرُ مُجْدي،

ونهبٌ للبلادِ بِدونِ صدِّ،

وضمُّ للأراضي دونَ ردِّ.


ومنْ حينٍ لآخرَ يا أهالي

خروجكُمُ محالٌ في الليالي،

ومن فجرٍ وحتى للزوالِ

خروجكُمُ كَأَلْفٍ من محالِ.


لذلكَ أصبحَ الأهلونَ أسرى،

وأسرى الأهلِ لا يرجونَ خيرا

من الأعرابِ أو مَنْ ماتَ ذُعرا،

فكيفَ إذًا يرومُ الأهلُ نصْرا؟


صباحهُمُ كليلِهُمُ مُريعُ

ويومُهُمُ كأمسِهُمُ فظيعُ،

ومَنْ لا ينحني أو لا يُطيعُ

مِنَ الدنيا بلا زمنٍ يَضيعُ.


وأحيانًا يدومُ المنعُ دهْرا،

فلا عملٌ لِمنْ قد ماتَ قهْرا،

ولكن ما يزيدُ الوضعَ عُسْرا

أوِ السُكانَ ضُرًا بلْ وشرّا،


ليالٍ قدْ تمُرُّ بدونِ نورِ

وحتى دونما بدرٍ منيرِ،

وإنْ حصلوا على خشبٍ كثيرِ

فسوفَ يزولُ في وقتٍ قصيرِ.


وبعدَ مرورِ أيامٍ ثقيلهْ

بلا نورٍ ولا سُبُلٍ بديلهْ،

أصابَ الأهلَ من رُسُلِ الرذيلهْ

مآسٍ لم تُصِبْ قلبَ الفضيلهْ.


شعورُ الأهلِ بالإحباطِ زادا

وبطشُ المعْتدينَ كذا تمادى،

ولا أحدٌ تصَدّى أوْ تَحَدى

وَلكنْ مِنْ مخاوِفِهِ تفادى


مناقشةَ انْقطاعِ النورِ ظُلْما

وَإشباعَ العِدا لعْنًا ولوْما،

وهلْ كانَ الدعاءُ يُجيرُ قوْما

ويطرُدُ كلَّ مُغتَصِبٍ ألمّا؟


وبيْنَهُمُ فتىً والاسمُ نورُ،

فتىً حَسَدتْ مَحاسِنَهُ الزهورُ،

فتًى عِنْدَ الشَّدائِدَ كمْ جسورُ،

أبيٌّ صادقٌ حرٌّ فخورُ.


وكانَ بِرَغْمِ جُرْأَتِهِ رَشيدا

وَإنْ حَسِبوا الفتىً أَيْضًا عنيدا

فلا يخشى رَصاصًا أَوْ حَديدا

وَإنْ أَمْضى لياليهِ طَريدا


وفي إحدى الليالي كانَ نورُ

كما البركانِ من غضبٍ يثورُ،

أحسَّ كأَنّما الدنيا تمورُ،

ومنْ قهْرٍ بِهِ أيضًا تدورُ.


ودونَ تردُّدٍ تركَ الديارا،

ولم يحفلْ بجيشٍ قد أغارا

على شعبٍ بلا سندٍ مِرارا،

ألا تبًا وسحقًا بلْ وعارا.


تخطّى الجندَ في كهفِ الجُنونِ،

وفي لُجّجِ المخاوفَ والظُنونِ،

وسارَ بلا شرودٍ في العُيونِ،

وحتى دونَ خوفٍ من كمينِ.


وبعدَ وُصولِهِ مبنىً قصّيا،

ولمْ يرَ حولَهُ شرًّا خفيّا،

وكانَ دخولُهُ أمرًا نديّا،

تسلَّلَ باسمًا حتى رضيّا.


لقدْ غصَّ المكانُ بألْفِ نوْعِ

منَ الأنوارِ في عُلَبٍ وشمْعِ،

شموعُ صودِرتْ بسلاحِ قمْعِ،

ولاتَ زمانَ رفْضٍ بلْ وَرَدْعِ.


أخيرًا عادَ بالأنوارِ نورُ

لِيغْمُرَ أرضَهمْ أمَلٌ ونورُ

أطارَ النورُ أدمغةً تبورُ

وأفئِدةً كما الأفعى تفورُ

السفير د. أسامه مصاروه

عالم من نور بقلم الراقية نور شاكر

 || عالم من نور ||

بقلم: نور شاكر 

العالم الذي أعيش فيه، بين الكتب والفن، لم يكتفِ بأن يحيطني… بل أعاد تشكيل روحي، وصاغني فتاةً قيل عنها إنها مميزة وعظيمة

 لا أعلم إن كانت تلك الكلمات حقيقة خالصة أم مجرد مجاملة عابرة، لكنني أدرك شيئًا واحدًا لا يقبل الشك: أنني أولد من جديد مع كل كتاب، وأنفض عني ضعفي كلما واجهت صعوبة

أنا لست مجرد عابرة في هذا العالم، بل شجرة دائمة الخضرة، تضرب جذورها في العمق، وتتحدى الفصول دون أن تنحني

لن أصل إلى الذبول، ولن يعرفني الانطفاء… فأنا نور

رأيته بعد طول فراق بقلم الراقية سماح عبد الغني

 رَأَيْتُهُ بَعْدَ طُولِ فِرَاقٍ،


بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


 وَرَأَيْتُهُ بَعْدَ طُولِ فِرَاقٍ فَزَادَ مِنْ هَمِّي

أَمْ أَنَّهُ أَثَارَ فِيَّ رَمَادَ الْمَاضِي الدَّفِينِ؟!

يَا تُرَى مَاذَا يُرِيدُ مِنِّي؟!

وَمَاذَا وَرَاءَهُ حَتَّى يُرِيدَ أَنْ يَرَانِي؟!

قَابَلَنِي وَقَابَلْتُهُ بِجُمُودِ قَلْبٍ لَا يُرِيدُ أَنْ يَتَذَكَّرَ

وَفِي الْمُقَابِلِ قَابَلَنِي وَكَأَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْنِي يَوْمًا

كَانَ قَلْبِي يَشْتَعِلُ بِثَوْرَةٍ عَارِمَةٍ وَيَبْكِي دُونَ أَنْ يُثِيرَ الرِّيبَةَ

كُنْتُ ثَابِتَةً بَارِدَةً لَا أُحَرِّكُ سَاكِنًا لَهُ

الصَّمْتُ كَانَ حَلِيفِي وَأَنَا أَسْمَعُهُ!!

وَبِالْمُقَابِلِ هُوَ كَانَ ثَائِرًا

كَانَتْ أَسْئِلَتُهُ تَنْطَلِقُ كَالسِّهَامِ: 

لِمَاذَا تَرَكْتِنِي؟ لِمَاذَا هَجَرْتِ قَلْبِي وَأَنَا الْمُمْسِكُ بِهِ؟

وَأَسْئِلَةٌ كَثِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا نِهَايَةٌ وَلَا إِجَابَةٌ؟!

يَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُ مَهْمَا ابْتَعَدْتُ، وَأَنَا فَقَطْ مَنْ أَسْأَلُ عَنْهُ

لَا يَعْلَمُ بِأَنِّي تَعِبْتُ وَنَفِدَ صَبْرِي مِنْهُ

كَانَ فِي حَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِي؟!

وَأَنَا لَا أَعْلَمُ إِنْ كُنْتُ حَزِينَةً عَلَى حَالِهِ أَمْ سَعِيدَةً

كُلُّ مَا أَعْلَمُهُ أَنِّي كُنْتُ أُرِيدُهُ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ نَفْسِ الْكَأْسِ

 الَّذِي تَجَرَّعْتُ مِنْهُ مِرَارًا وَتِكْرَارًا

وَالْآنَ جَاءَ يَعْتَذِرُ وَيَطْلُبُ الصَّفْحَ وَالْغُفْرَانَ

قُولُوا بِاللَّهِ عَلَيْكُمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟!

وَأَنَا الَّتِي عَانَيْتُ وَتَجَرَّعْتُ مَرَارَةَ الْغِيَابِ

وَحِينَ احْتَجْتُهُ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ

قَلْبِي أَرَادَ الِاسْتِسْلَامَ وَعَقْلِي لَا يَسْتَسْلِمُ

وَالِاخْتِيَارُ صَعْبٌ بَيْنَ الْبَقَاءِ وَالْبُعْدِ

فَبَعْدَ أَنْ الْتَأَمَ جُرْحِي وَتَعَوَّدْتُ بُعْدَهُ، جَاءَ بِكُلِّ سُهُولَةٍ فَفَتَحَ الْجُرْحَ دُونَ أَنْ يَدْرِي

يَا لَيْتَهُ مَا عَادَ

رَأَيْتُهُ فَتَهَدَّمَتْ حُصُونِي

 وَتَكَسَّرَتْ أَسْوَارِي الَّتِي شَيَّدْتُهَا حَوْلِي

رَأَيْتُهُ فَمَالَ الْقَلْبُ وَتَسَارَعَتْ نَبَضَاتُهُ وَدَقَّ بِهِ

لَكِنَّ الْعَقْلَ مُصِرٌّ أَلَّا يَغْفِرَ

لَا، لَا، لَنْ أَغْفِرَ، لَنْ أَسْتَسْلِمَ لَهُ مَرَّةً أُخْرَى

كَفَانِي مِنْهُ الْجِرَاحَ وَمَا يَنْزِفُ

أَخَافُ الرُّجُوعَ إِلَيْهِ بَعْدَ هَذَا الْبُعْدِ، وَأَخَافُ بَعْدَ أَنْ زَهِدْتُ وَتَأَقْلَمْتُ زُهْدِي أَنْ أَسْتَسْلِمَ

اذْهَبْ وَابْتَعِدْ فَأَنَا لَنْ أَرْجِعَ

فَالرُّجُوعُ إِلَيْكَ بَعْدَ وَعْيِي غَيْرُ مُبَاحٍ

لَقَدْ نَفِدَ رَصِيدُكَ وَأُغْلِقَتْ أَبْوَابُ السَّمَاحِ

رسالة إلى طفولتي بقلم الراقية بثينة الباروني

 رسالة إلى طفولتي طفولتي الغالية، أبعث إليك رسالتي من شاطئ الذكريات، وأخط إليك كلماتي بحبر الشوق على صفحة قديمة عابقة بعطر الأمس فعقارب السا...