الاثنين، 4 مايو 2026

حين وقعت فيك بقلم الراقية ندى الروح

 #حين_قعتُ_فيك

لم أرتب قلبي لحظة وقعت فيك...

تركته مبعثرا أمامك عاريا من الخوف ممتلئا بك...

كنت أضحك ممن يفترسهم الحب في غفلة منهم...

ظننت نفسي أملك مناعة تحميني من الحب ، و كنت بارعة في الهروب منك...

لكنني تهاويت عند أول عثرة على باب قلبك...

فوجدتُني أصاب بكل نزلات الشوق 

و أعلى درجات الحنين

و كل فيروسات العشق !

كان التوق إليك لذيذا يشبه ارتعاشة طفلة في حضن أمها...

و فرحة على شفاه الفقراء حين يرتدون ملابس العيد !

أحببتك لهشاشة تشبهني فيك...

و دمعة تتوارى خلف ابتسامة شفتيك ...

و كأننا خلقنا لنلتقي...

#ندى_الروح

الجزائر

شموخ الأنفة بقلم الراقي رائد علي السعيدي

 شُمُوخُ الأَنَفَة

       ':':':':':':':':'؛':':':':':':':

بقلم الشاعر رائد علي السعيدي


سَئِمْتُ خِدَاعاً في الوُجُوهِ المُرَايَا ... وَدَوْرَ صَدِيقٍ طَيِّبٍ في البَرَايَا


أَمْسَكْتُ قَلْمي كَيْ أَبُوحَ بِلَوْعَةٍ ... فَأَبْى بَيَانِي أَنْ يَصوغَ المَزَايَا


فَلَا الشَّوْقُ يُغْرِينِي وَلَا نَغَمُ الهَوَى ... وَلَا الخَيْرُ يُرْجَى في خَبِيثِ النَّوَايَا


أَراني أَخُطُّ الذَّمَّ فِيكمْ تَعَفُّفاً ... كَمَا تَنْفُثُ الأَفْعى زُعَافَ المَنَايَا


لَقَدْ كُنْتَ مِثْلَ العَقْرَبِ المُرِّ غَدْرُهُ ... تَصِيدُ بِمَاءٍ عَكَّرَتْهُ الخَطَايَا


بَسَبْقِ فِعَالٍ مِنْكَ ضَاقَتْ عَزِيمَتي ... فَأَصْبَحْتُ لَا أَبْغي لِقَاكَ عَرَايَا


قَرَرْتُ جَفَاءً لَا ارْتِدَادَ لِعَزْمِهِ ... وَأَمْضي بَعِيداً عَنْ جَميعِ الزَّوَايَا


وَأَنْ لَا تَرَاكَ العَيْنُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... وَلَوْ كُنْتَ في نَجْمٍ بَعِيدِ المَدَايَا


غَرَسْتُ وِدَادِي ثُمَّ سَقَيْتُ زَرْعَهُ ... بَدَمْعٍ جَرَى مِثْلَ السُّيُولِ الرَّوَايَا


فَكُنْتَ لِغَرْسِي حَاطِباً بِمَعَاوِلٍ ... مِنَ الزَّيْفِ تُخْفيها بِتِلْكَ الثَّنَايَا


وَبَسْمَةُ ثَغْرٍ كُنْتَ تَرْفَعُ فِأْسَها ... لِتَقْطَعَ مَجْداً كَانَ صَرْحاً بَنَايَا


وَمَا كُنْتُ يَوْماً لِلرَّحِيلِ مُخَطِّطاً ... وَلَا كَانَ ذَاكَ الهَجْرُ ضِمْنَ الرَّؤَايَا


وَلَكِنْ تَبَدَّى لِي خِدَاعُكَ جَهْرَةً ... فَأَلْفَيْتُ قَلْبي بَيْنَ كَفَّيْكَ نَايَا


تَعِيثُ بِمَكْرٍ فِي مَشَاعِرِ مُهْجَتِي ... وَتَلْعَبُ لَهْواً فِي بَقَايَا بَقَايَا


رَحَلْتُ وَرَأْسي فِي السَّحَابِ مَكَانُهُ ... وَخَلَّفْتُ ذِكْرَاكَ الذَّمِيمَ وَرَايَا


'''''''''''''''''' '''''''''''''''''''' ''''''''''''''''''''

معاني مفردات القصيدة:

':':':':':':':':':':':':':':':'':':':':':'

شُمُوخُ الأَنَفَة : يركز على عزة النفس 


البرايا: الخلائق أو الناس.


زعاف المنايا: الزعاف هو السم المجهز السريع القتل، والمنايا هي الموت.


الروايا: جمع راوية، وهو السحاب العظيم القطر أو الإبل التي تحمل الماء، والمقصود هنا غزارة الدمع.


الثنايا: جمع ثنية، وهي الأسنان الأمامية، والمقصود ما يخفيه الإنسان خلف ابتسامته.


صرحاً بنايا: الصرح هو البناء العالي، وبنايا تشير إلى إحكام البناء وتأسيسه.


تَبَدَّى: ظهر ووضح.


عرايا: هنا تأتي بمعنى التجرد من الرغبة أو القصد، أي لا أرجو منك شيئاً.


المدايا: الغايات والمسافات البعيدة.

حين تبكي الأرض أبناءها بقلم الراقية عزة سند

 حين تبكى الأرض أبناءها 


فى قلب الأرضِ حينَ يُغتالُ ضوؤُها

ويُقيمُ الغريبُ على ملامحِها سُدودا

تتنفّسُ التُّرابُ حنينًا لأصحابٍ مضوا

ويُصغي الجبلُ لصدى أسمائِهم نشيدا

يا وطنًا إن لبسَ الصمتَ ثوبَ الجراحِ

أتبكيكَ الحقولُ إذا غابَ الربيعُ بعيدا؟

أم تبكيكَ الحجارةُ حين تُنكرُ ذاكرةً

كتبتْ على صدرِها العهدَ الأكيدا؟

الأرضُ لا تنسى يدًا زرعت فيها الأمل

ولا تغفو إن نامَ فوقَها الغريبُ عنيدا

تظلُّ تحفظُ في ترابِها حكايةَ من رحلوا

وتُبقي لهم في الريحِ صوتًا ورشيدا

وإن طالَ الغيابُ واشتدَّ ليلُ المدى

يبقى الرجوعُ في قلبِها وعدًا أكيدا

فالوطنُ إن حزنَ، حزنُهُ انتظارٌ

لمن كانوا فيه جذورًا… وموعدا بعيدًا

بقلم د٠ عزه سند

أسماء تتساقط بقلم الراقية ندي عبدالله

 أسماء تتساقط


لا أطلب شارعًا—

بل جسدًا للخطى

يحملني

حين أتساقط أسماءً.

ممرٌّ يتدلّى من ضحكةٍ واهنة،

أركض فيه

حتى تخلعني خفّتي.

وزقاقٌ خشن—

فيه تُرمى الكلمةُ حجرًا

ولا تخطئ.

مكانٌ

لا يراني فيه أحد،

حتى ظلّي

أعفى نفسه من الشهادة.

على رصيفٍ

أفرش قلبي كخبزٍ عارٍ؛

تلتقطه يدٌ

أو قطةٌ

تمضي.

ليلٌ واحد—

تتعثر فيه أغنية،

وتجلس الأسئلة

كحافةٍ بلا جواب.

أخبّئ شمسًا في جيب عامل،

وأطفئ أخرى

تمرّ بوجهٍ لا يرى.

ومن بين الوجوه

تتساقط الجهات من يدي؛

كأن الطرق

استهلكتني

ثم انصرفت.

تنسحب الطرق من داخلي

دون أثر،

وأبقى

بلا جهة.

أما الأخير—

أتركه طينًا

كي لا يعلو البكاء،

وأمشي فيه خفيفًا

كخسارةٍ مكتملة،

كأرملةٍ

تنادي اسمًا

ولا يجيبها

إلا الفراغ.، 

ـــــــــــــــ ندي عبدالله "

يوميات بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (((يوميات)))

كلُ يومٍ ينفضُ عنه لحافَ الليلِ

يتنفسُ الصبحُ

ويَطِلُ طْيفُكَ

يطردُ شبحَ الخوفِ

يسابقني ظلي إليكَ

أنفضُ عن كاهلي غبارَ التعبِ

صوتكَ يزرع الحبَ بأوصالي

وينشرُ الدفءَ والحنان

ومثلَ البدرِ يكتملُ وجهكَ

كلما ابتعدتْ خصلاتُ شعركِ المجنون

فينهمرُ رهامُ حضوركَ

وابلاً من همسِ المعاني

وغلالاً من عطاءٍ

وكلما خبا بريقُ الحضورِ

تعودُ الأعناقُ لإستطالتها

والعيونُ لتمطيها

وأمشي الهوينى

مودعاً شمسَ أيامكَ

التي لاتغيب 

في أقانيمِ حياتي

أ محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

لحظة موجعة بقلم الراقية نور شاكر

 لحظة موجعة 

بقلم: نور شاكر 


في وقتنا تعلمَت الآلة كيف تقرأ وتشعر بالجمال، ونسي الإنسان كيف ينظر وكيف ينصت، وكيف يكون

صرنا نلمس الشاشات أكثر مما نلمس الحياة، ونحفظ الإشعارات أكثر مما نحفظ الوجوه، ونجري خلف ضوءٍ لا يدفئ، بينما تضيع منا شمسٌ كاملة

ربما لم تسلبنا التكنولوجيا إنسانيتنا…

لكننا نحن من سلمها لها، طوعًا،

قطعةً بعد أخرى،

حتى صرنا نسير مثل آلات،

وتجلس الآلات… لتتذكر عنا كيف نكون بشرًا.

وجوه تقرأها الشعوب بقلم الراقي مرعي حيادري

 "وجوه تقرأها الشعوب"

****************

"بقلم: مرعي حيادري "

    " البحر الكامل:


قَرَأْتُ فِي وُجُوهِ القَادَةِ الخَبَرَا

                فَرَأَيْتُ كُرْسِيَّهُمْ بِالزَّيْفِ قَدْ كَبَرَا


يَسْعَوْنَ لِلْمَجْدِ لَكِنْ فِي تَسَلُّطِهِمْ

                  ضَاعَتْ مَعَالِمُهُ وَانْهَارَ مَنْ عَمَرَا


مَا بَالُ أَصْحَابِ عُرْشٍ قَدْ تَجَبَّرَهُمْ

                 حُبُّ السُّلُوطِ فَلَا أَبْقَوْا وَلَا ذَرَرَا


وَالْقَادِمُ الشَّرُّ أَمْوَاجٌ مُدَمِّرَةٌ

                   إِنْ لَمْ يَكُنْ لِهُدَى الآرَاءِ مُعْتَبَرَا


جَهْلٌ تَمَادَى وَتَارِيخٌ يُحَذِّرُكُمْ

      هَلْ مِنْ صَوَابٍ يُرَى؟ أَمْ غَابَ وَانْدَثَرَا؟


أَمَا آنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِنْصَافُ فِي قِيَمٍ

                 وَأَنْ يُرَدَّ لِوَجْهِ الحَقِّ مَا سُتِرَا؟


الشَّعْبُ يَصْرُخُ وَالآهَاتُ تَخْنُقُهُ

       حَتَّى غَدَا صَوْتُهُ فِي الصَّمْتِ مُنْكَسِرَا


إِنَّ الكَرَاسِي لَنْ تَدُومَ لِمُسْتَبِدٍّ

        وَالْعَدْلُ يَبْقَى وَلَوْ طَالَ المَدَى وَجَرَى


فَاخْتَارُوا لِشَعْبِكُمْ دَرْبًا تُصَانُ بِهِ

                  كَرَامَةُ النَّاسِ لَا ظُلْمًا وَلَا كِبَرَا


قَبْلَ انْفِجَارِ السُّكُونِ الصَّاخِبِ اتَّعِظُوا

             فَالحُرُّ يَكْتُبُ فِي التَّارِيخِ مَا أَثَرَا

              *************

وصلنا إلى القاع بقلم الراقية د.هاله عبد العزيز

 وصلنا إلى القاع لا أدري متى بدأنا نهبط ولا في أي لحظة فقدنا الطريق. لكنني أعرف أننا وصلنا إلى مكان لم أعد أعرف فيه أيهما أكثر رعبا ما يحدث ...