حين تبكى الأرض أبناءها
فى قلب الأرضِ حينَ يُغتالُ ضوؤُها
ويُقيمُ الغريبُ على ملامحِها سُدودا
تتنفّسُ التُّرابُ حنينًا لأصحابٍ مضوا
ويُصغي الجبلُ لصدى أسمائِهم نشيدا
يا وطنًا إن لبسَ الصمتَ ثوبَ الجراحِ
أتبكيكَ الحقولُ إذا غابَ الربيعُ بعيدا؟
أم تبكيكَ الحجارةُ حين تُنكرُ ذاكرةً
كتبتْ على صدرِها العهدَ الأكيدا؟
الأرضُ لا تنسى يدًا زرعت فيها الأمل
ولا تغفو إن نامَ فوقَها الغريبُ عنيدا
تظلُّ تحفظُ في ترابِها حكايةَ من رحلوا
وتُبقي لهم في الريحِ صوتًا ورشيدا
وإن طالَ الغيابُ واشتدَّ ليلُ المدى
يبقى الرجوعُ في قلبِها وعدًا أكيدا
فالوطنُ إن حزنَ، حزنُهُ انتظارٌ
لمن كانوا فيه جذورًا… وموعدا بعيدًا
بقلم د٠ عزه سند
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .