الخميس، 30 أبريل 2026

دموع بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 دموعٌ     

لم تُخلقِ العيونُ لتبكي ،   

ولا لانتظارٍ طويلٍ ،   

لمواجهةِ أخرىٰ ...

في عينيكِ ياصغيرتي !!  

لغزٌ يحيرُ ...

بريقٌ يُدلي بمشاعرَ 

 لا يشعر بها إلا حبُّكِ

اهمسي عن مشاعرِ عينيكِ     

بوحي عنْ أحاسيسِكِ 

اجعلي قلبَكِ يخفق ... 

قولي أُحبُّكَ ..

فَإِنِّي أراهُ في عينيكِ

 يا مهجتي !!

الحبُّ طهارةٌ .. 

نقاءٌ بلْ سعادةٌ ، 

شعورُ العشقِ كما السَّهلِ ،  

والوردِ للمطرِ ... 

قطرةُ المطرِ  

عشقُ الروابي والزَّرعِ ...

لا تجعلِي في عينيكِ حسرةً 

ولا تدمعِي ...

 فدموعكِ أغلاهم

 تحرري مِنَ الخجلِ

كوني كالطّيور ِ ...

 تألفُ بعضَها ...

 تنسجُ الأعشاش لحُبِّها

كوني ستراً للحبيبِ 

إذا غابَ ... 

وأرضاً جِناناً في حضورِهِ ...

 لا تهربي منْ صدقِ الحبِّ ، وطهرِهِ ...

 اسهرِي مع نجومٍ سَاحِرةٍ ..

حققي أحلامَكِ ...  

ياصغيرتي !!! 

الحبُّ من نظرةٍ 

يأوي في القلبِ ، 

وما خابَ الفؤادُ إذا استقرَ فيه ....


بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

أنت يا جميلة العينين بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أنت يا جميلة العينين 

يا ذات الرداء يعانق وجوه الصباحات 

يا طعم المطر على الطرقات 

عند حدود ناظريك تركض السفن نحو الجمال 

حد أن الرحيل محال 

قطرات الندى تبلل ملامحك 

والقمر يلتفت ويلقي السلام 

أنت مداد العطر 

يسكن بين راحتيك حضور النيل 

والياسمين ينكفأ على حوائط ديارك 

يعانق النوافذ كل مساء 

سافر هذا الحلم ذات أمسية 

وترجل بين فقد ووئام 

لن يمر العام دون أن نلتقي 

ونوزع على الصباحات هدايا العيد 

سنلتقي في هزيج من شوق يزفنا 

ونراقص الربيع حين يأتي 

يا جميلة العينين لن يرحل فينا الحب

هنا نغترف العشق على مهل 

هنا نرسم بالطبشور أحلامنا 

ويعزف الناي ألحان المساء 

تتراقص سنابل القمح حين تطلين 

والحب يصدح والناس نيام 

ألف قصيدة فاح عطرها 

عن حب يسكن خلف كل باب 

يا جميلة العينين. الشاعر سامي حسن عامر

حوار الغروب بقلم الراقي أسماء الزعبي

حوار الغروب 

**********

كيف نرسم زهرة بأصابع 

هي جزء من روح مغيبة تماما عن الربيع

للتو قادم من جلسة خيبة 

ركنت في كل جزء من روحي

وأنتم راحلون عن الإنسانية

أبقوا لنا رحالنا 

فنحن نحب أن نعيش بكامل مالدينا من قوت

إنها حقيقة غير قابلة للتغيير

هل الحب أن أبقى أكيل لك 

كل ما في روحي من أنهار جارية

 لتصب في يبسك وتتركني أفقر

حتى أتمنى نهلة شرب لا تمنحني !

أأنت من أخبر الحزن عن دربي

فإنها والله ماكانت تعرفني

فما سبق ورأتني في عتمة ليل

أو طول انتظار

تهدم قصرا لتمنحني بيتا من الشعر

 يطير في مهب الريح

هيت لك شعورا باهتا وحبا مطفأ

 كان فيه آخر عضة ضوء في قنديل الروح 

الذي أشعلته لك عمرا ثم أنت أطفأته...

فلا تدل مدائن الضوء علي 

فإني والله أبحث عن مستراح في عتمة لا أراك بها

هيت لك مفتاحا أقفلت بابه للتو

فقد أراني أزهر وأتكاثر حياة

أأصيب منجلك عطلا 

فما عدت تحصد سنابلي  

أم أنك ماعدت تجيد الحصاد

أم أنك لم تعد تبصر الطريق

أحتاج منجلك لو سمحت

فقد أحرقت دربا كاملا من الياسمين

وأنا أضيء شمعة في ميلاد الطفولة

لماذا أنت صامت

أتطهو حيلك حين أغفو وأنا بالكاد أراك

ماذا لديك بعد ؟

تلاحق عتمة حجرتي

 كي تقتص من حلمي 

الذي كاد أن يفني العمر

 وهو يبني سورا حوله كيلا تطاله يداك

ابقني وشأني 

فأنا أريد أن أحلم 

علني أحظى برؤية تطهر مأساتي 

أسماء الزعبي

كن ظلي الممسوخ بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( كن ظلي الممسوخ )

كُنْ ظلّيَ الممسوخَ وارمِ عصاكا

قد أوغلَت في خافقيَّ خُطاكا


وتولَّني قلباً تهالَكَ نبضُهُ

ربِّت فما لي للخلاصِ سواكا


وابعَثْ على دربِ الرّحيلِ خواطراً

أبلَت وكُنْ قدَراً يرومُ فِكاكا


وازرع على نسَقِ السّطورِ متاهتي

فلقد ألفتُ من الخُطى الإرباكا


حتى شكوتُ الروحَ رجعَ أنينِها

وتملّكَتني غصَّةٌ إذّاكا


فطويتُ سِفْري والغيابُ يشدُّني

منّي إليه يقولُ ما أشقاكا


مِن قبلِ هذا العمرِ غادَرَ صفحتي

غيبٌ ولم يتركْ معي إلّاكا


لا لاتلُمني ما حملتُ خطيئتي 

أمسِكْ عليكَ فما الذي أدراكا


تتنازع الأفكارٌ حين قطافِها

فاخترْ تَزِدْ من فيضِها إدراكا


تاهَت خُطايَ على هُداك وطوَّحَت

جَسدي فما أبقَت عليهِ حِراكا


شيءٌ من النسيانِ أو هو رقيةٌ 

فعساكَ تحيي ما نسيتُ عساكا


رفقاً بذاكرة المشيبِ فإنها

قبلَ الغيابِ تفتَّحَت لتَراكا


في كلّ معتركِ المشاعرِ أنحني

أملاً فلَبِّ نداءَ من ناداكا


واقطفْ ثمارَ الحزن من كينونتي

فأنا الذي ما قد جَنَتهُ يداكا


يا أيُّها المزهوُّ في خُيَلائهِ

حاذِر أنا المطعونُ في يُسراكا


جاسم الطائي

عتاب الشعراء بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عتاب للشعراء


عمر بلقاضي/الجزائر


***


أغاية الشعر أنثى لا وفاء لها ... 


يا من حصرتَ مرادَ الشِّعر في الغزلِ؟


إذا وقفتَ بيوم الدِّين مُرتعشا ... 


فلن يفيدكَ حرْفُ الضَّمِّ والقُبَلِ


قزّمتَ ضادَكَ كرَّستَ الهوانَ به ... 


دمّرتَ عزّك بالإسفاف والدّجلِ


دافع بشعرك إنَّ الأمّة ارتكستْ ... 


في الظّلم والذّلِّ والأهواء والعِللِ


سابت دماء بني الإسلام سيّبها ... 


رهطُ ا ل صّ ه أي ن ة الأوغاد في الدّولِ


لا تبذل الضّادَ في لهوٍ وفي سفَه ٍ...


 اكتب لتبعثَ حسَّ العزِّ والأملِ


نصرُ القضيّة في الأقصى يعاتبُنا ... 


فلننصر الحقَّ بالأرواح والجُملِ


أنُهدِرُ الحرفَ في الأهواء دون هُدى ... 


والكفرُ يدهمُنا بالقهرِ والحِيلِ؟


بقلمي عمر بلقاضي/الجزائر

مصباح النجاة بقلم الراقي هادي نعيم الجبوري

 مصباحُ النجاة


إذا زاغَ الفؤادُ

ومالَ إلى الهوى

بغيرِ احتسابٍ

عاتبتُهُ

والحزنُ يقطرُ من المآقي

وقلتُ:

تبًّا لجرمٍ

وإنْ لم يُوجِعْ

فهو على أولي الألبابِ

حرامٌ


فالعقلُ زينةُ الرجالِ

لا بالتمنّي

بل بقولٍ يُصدَّقُ

وفعلٍ يُنجَزُ

وإقدامٍ

لا يعرفُ التراجعَ


قالَ لي صاحبي:

كيفَ بلغتَ

من العلمِ هذا المقامَ

وقد كنتَ تُنازعُ التعبَ

بين الدروسِ

والاجتهادِ؟


فقلتُ:

وما العجبُ يا صاحبي؟

أنسيتَ

أم تناسيتَ

أنَّ اللهَ قد وضعَ

في ميزانِ الوجودِ

أنَّ العلمَ والجهلَ

لا يستويانِ

كما لا يستوي

النورُ والظلامُ؟


ففي النورِ

يهتدي التائهونَ إلى السُّبلِ

وتنكشفُ للروحِ

وجوهُ الحقيقةِ


أمّا في العتمةِ

فتتسلّلُ الجرذانُ

إلى جحورها

تترقّبُ الليلَ

ليسترَ خِسَّتَها


فالظلامُ

راحةٌ لأهلِ النورِ

وسِترٌ

لجاهلٍ

آمنَ بالهوى

وسارَ خلفَ الوهمِ

يبحثُ عن الفجورِ


ومَن سارَ خلفَ الهوى

أطفأ بيدَيْهِ مصباحَ نجاتِهِ

ثم شكا للظلامِ ضياعَهُ


ومَن خلعَ العقلَ من عرشِهِ

ألبسَ الهوى تاجًا

لا يليقُ إلّا بالهلاكِ


بقلمي د. هادي نعيم الجبوري


2026/4/21

قصائد لم تكتب بقلم الراقي رضا بوقفة

 قصائدُ لم تُكتب

استأجرتُ قلمًا،

فترجم صمتي إلى قصائدَ لم تُكتب،

قصائدَ تتسكعُ في الأزقةِ المهجورةِ لروحي،

تتنفسُ بين كسور الضوء،

وتتكئُ على ظلال الحروف التي لم تولد.


كلما حاولتُ أن أنطقها،

هربت من لساني إلى عمق الصمت،

كأنها تعرف أن البوح خيانةٌ لما لم يكتمل.


كان القلمُ يحفرُ المسافةَ بيني وبيني،

ينقشُ على جدران النسيان أسماءً لم أتهجأها بعد،

ويهدهد أنين الكلماتِ التي أُطفئت قبل أن تشبّ.


قصائدي هناك...

تُطلُّ عليّ من شرفة الغياب،

تبتسم لي همسًا،

ثم تختفي في ضبابٍ لا يرحم.


بحثتُ عن الحبر،

فوجدتُ كل الأوراق قد جفّت من تلك الدموع،

وكل سطرٍ كان نايًا مكسورًا على أطراف الذاكرة.


وأنا،

مُثقلٌ بذلك الضباب،

أمدُّ يدي نحو الفراغ،

كمن يستجدي ظلّ فكرةٍ،

أو بقايا حلمٍ بلّلته العواصف.


كل ورقةٍ جفّت،

وكل قطرةِ حبرٍ تآكلتْ على أعتاب الانتظار،

حتى صار البياض مرآةً لخذلاني،

وصار الصمتُ حبرًا آخر،

أكتب به فوق جدار روحي المتشقق.


آهٍ لو تعلم قصائدي...

أنني أنحني تحت وطأتها كل مساء،

أمشي إليها، حافيَ المعنى،

أطرقُ أبوابها بشوقٍ لم يُترجم.


لكنها...

ما تزال تتمنع،

تختبئ خلف ضلوعي المكسورة،

تتنفس في كفن فكرةٍ وُئدت قبل أن تصرخ،

وتتركني أحرّك فمي بلا صوت،

كأنني قصيدةٌ يكتبها الفراغ... ويمحوها العدم.


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل 

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر 

الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

رثاء أيقظ الفقد بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ༻ رثاءٌ أيقـــظَ الفَقــــد ༺ وقرأتُ خلفَ السّطرِ دمعَ عيونِها فبكيتُ أمي، ثم بكَـــت فيَّ أمُّها وأوجعَ الفَقدُ القديـمُ جوانحــي حتّىٰ حس...