الاثنين، 4 مارس 2024

رفيق العمر بقلم الراقي زيان معيلبي

 رفيق الممر _____

___________/

يسرقني الحنين مني..!

فأبحر في بحر الصمت 

الأبدي ...!

وأتذكر ليالي العمر

ومحطات الماضي

الدفين ...

وأنسج من آهات الشوق

لحافا.. 

أتدثر به من لساعات 

الفقد والحنين 

فتعبّرْ عن جرح القلب 

قوافل الدموع ..!

يسحبني الوجع 

إلى بحر حزنها العميق 

اسأل :

ذاك الربيع الذي غادرنا ؟

هل يعود يحتضنه القلب 

وتشرق به الحقول ...؟!

كلما أوشكتُ أن أصنع

لِروح حلماً 

بادرني شبح الحزن 

وقطع أمامي الطريق ...!

أكابر مبتعدا على 

صوت اليأس الذي اسمعه

داخلي...

كي أعود من غربتي 

وأحيا من جديد ...!


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني )

دع قبة المعراج بقلم الراقي عماد فاضل

 & دع قبّة المعراج &


دعْ قبّة المعْراج للأحفاد

وابْن الحياة بساعدٍ وزنادِ

إنّ الرّجولة بالخصال رجالها

ليْس الرّجولة مضغةٌ بسوادِ

أهْل اانّزاهة للخلائق رحْمة

تسْعى إلى الإسْناد والإسْعادِ

زرْع المحبّة تلْك طباعهمْ

وإغاثة الأرّواح والأجْساد

والظّالمون على العتُوّ تراقصوا

عطْشى إلى الإجْرام والإفْساد

غضبٌ من الرّحْمن ذاك مصيرهمْ

ومصيرهمْ نارٌ بلا إخمادِ

يا عابر الأنْهار في سُفُنِ الهوى

راقبْ مسارك في المحيط الهادي

لا تقْرب الوديان حين سكينةٍ                     

إنّ الخطورة في سكون الوادي

خالف هواك إذا دعاك لفتنة

واحْذرْ فإنّ اللّه بالمرْصادِ

دعواتنا ربّ العباد كفيلها

والقدْس قدْسي و البلاد بلادي


بقلمي: عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

قالوا بقلم الراقي الناقد حمدي البوقي

 قالوا

____

أصعب ما يلقاه

الغصن المورق

أن تتساقط منه الأوراق

في غير خريف

أن يورق شوكا

أن يزهر خوفا

أن يثمر جوعا

أن يتنصل منه الجزع الراكد

في أعماق الغفلة والطين

أن يتنحى منه جميع العشاق

وهو الوارق أمسا

وهو النازف يأسا

من يمنح أعضائي بعضك

شربوا من أوصالي

كل بقايا الصبر

ثم سقوني الدمع

    الدم

قالوا ....

من لا يصبر كفر

ثم تمادوا في العصيان

فلتحمل عني يازمني

بعض خطاياك

فلتحمل عني أوزارك

فلتحمل ريحك أعصارك

وأنين خطاك..

بقلمي 

الناقد

حمدي البوقي

شرف المقاومة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 شَرَفُ المُقَ،،اوَمَة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

قَسَّ،امُ مَدرسةٌ في دَحْرِ من بَطَرُوا

أفكارُهمْ أملٌ، إقدامُهمْ عِبَرُ

ثارُوا وثورتُهمْ عِزٌّ يُحرِّرُهمْ

مِن ذلِّ من خضَعُوا للخَصْمِ وانْتَظَرُوا

ثارُوا لأنَّ هُدى الإيمانِ يَملؤهُمْ

والعزُّ مَنهجُهُ الإيمانُ والخَطرُ

رغمَ الضَّحايا ورغم الضُّرِ قد ثَبَتُوا

الحُرُّ بالضُّرِ والآلامِ يُخْتبَرُ

لا ينفعُ الدِّينَ والأوطانَ ذو رِيَبٍ

قد ظلَّ مُرتمياً في حِضْنِ من غَدَرُوا

اللَّهْوُ غايتُه ، والجبنُ آيتُهُ

يَطْوِي جوانِحَهُ الإسفافُ والوَطَرُ

لن يُنقذَ القُ،،دْسَ أوْهامٌ يُسوِّقُها

قومٌ بلا شَرَفٍ بالذِّلَّة انتحَرُوا

إنَّا نَرَى عِلَلَ الأعداءِ بَادِيةً

بالغلِّ والكِبرِ والأطماعِ قد جَهَرُوا

لا شيءَ يردعُهُمْ عن بَغيِهِمْ أبدَا

إلا شُجاعٌ بإسمِ اللهِ يَنتصِرُ

قَسَّ،امُ أبْدَوْا ثباتَ العَزْمِ واحْتَسَبُوا

في كلِّ مَفخرةٍ في النَّاسِ قد حَضَرُوا

كلُّ الوُجودِ غدَا يَرْوِي مَآثِرَهُمْ

بالعِزِّ في جَنَباتِ الأرضِ اشْتَهَرُوا

من ذا يُساندُ شعباً قام مُنتفضاً؟

إنَّ الدِّماءَ كمِثلِ السَّيلِ تَنهَمِرُ

إنَّ الإبادةَ في غزَّاءَ ظاهرةٌ

فالغاصبونَ وأذيالُ العِدَى مَكَرُوا

الحَاكِمونَ بَنُو الأعرابِ مَهزلَةٌ

صُهْ،،يُونُ يَركبُهمْ كأنَّهم حُمُرُ

باعوا العقيدة َوالأوطانَ في طمَعٍ

ماذا تُساوي عروشٌ سوفَ تَندثِرُ؟

الدَّهرُ يكتبُ والأعمالُ شاهدةٌ

ذَوُو العُروشِ بما قد أحْدَثُوا بَعَرُ

***

يا أمَّةً خَذَلَتْ أشرافَها وغَدَتْ

جنساً بلا شَرفٍ يُؤْذَى ويُحْتَقَرُ

إنَّ الخيانة َوالخِذلانَ كارثةٌ

الخِزْيُ غايتُها والذُّلُّ والضَّرَرُ

فلتنصُرِي من سَمَا بالحقِّ مُنتفِضاً

سَتُقهَرينَ إذا أهلُ الفِدَا قُهِرُوا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

طيف طير أنا بقلم المبدع خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،، طيـــفُ طيــــــرٍ أنــــا ،،،،،،،،،،


بينَ حكـمِ الأذى وسيــفِ الجحــوْدِ

شـــبهُ روحٍ بكــــتْ بغيــــرِ قيــــوْدِ


بيـــنَ قلــبٍ تــوهَّــمَ العطـــــرَ دربًا

واحتـــــراقًا مقــــــدَّسًا بالوريــْــــدِ


طيـــفُ طيـــرٍ أنا وجــرحي سـرابٌ

كلَّمـــا أنَّ صغـــتُ منـــهُ نشـــــيْدي


ماحسـبتُ الهمــــومَ أســرابَ غيــمٍ

فـــــوقَ صـدرٍ مِـنَ الشَّــقاءِ مــديْـدِ


فــــارسٌ قــــــد تقلَّبتـــهُ الليــــــالي

في ظــــــلامٍ مضــــرَّجٍ بالــــــوعيْدِ


حلـــمُ أمســي مسيَّـــجٌ مــن ركـــامٍ

أيـــــنَ أمضي بشعــلتي وعهــــوْدي


صـــوبَ فجـــرٍ بـهِ القـــريبُ توارى

ضــاقَ منـهُ نأيي وضـــاعتْ ردوْدي


أبدًا أمتـــطي بصبــــــري رياحـــــي

وإلـــى ذلــــكَ الفضــــاءِ البعيـــْـــــدِ 


صرختي ترويـــــها بقــــايا ســـنيني

بحـــنيني وغبطــــتي وسعـــــــودي


كمْ حبســتُ الأنفـــاسَ حسًّا تغــاوى

فــي ظـــلالٍ شـعابها من صمـــوْدي


وتقلَّــــــدتُ أمنيــــــاتي شــــــــراعًا

بيـــــنَ جفــــلاتِ من سـقتهُ وروْدي

 

خطــــوةُ العمــــرِ قــد طــواها فـؤادٌ

أزلـيٌّ مـــــن نبـــــلِ تلــــكَ العهــــوْدِ


فاســــتفاقَ الـــرَّجاءُ يلقــــاهُ وهـــمٌ

حائــــرٌ مــاكـــــرٌ كـــــذئبٍ شـــــريْدِ


أوغـــرَ النَّـابُ في جـــراحي وقلـبي 

في بَــراحٍ مــــنَ العــــذابِ شــــديْدِ


فاســتقرَّ الــوهنُ فـي روحٍ تـــهاوتْ

طيفـها فيــضٌ مـن جــلالٍ مجــــيْدِ 


خيرات حمزة إبراهيم

ســـوريـــــــــــــــــة

( البـــحر الخفـــــــيف )

قال الله وصدق وعده بقلم الرائعة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


قال الله وصدق وعدهُ

إن الشهيد حي يرزق

براق السماء ينسج

الأستبراق والسندس ثياب الفتية

ضمد جراح الصبية

أشار لرضيع تحت الركام 

مازال له من العمر بقية

رفع الأذان ...نادى للصلاة

مع الأحياء سوية

يصول الوغى صولة الثائر

ويطرق للجياع التحية

سرمد أبدي مكث الجنان 

من جاء النجيع بجراح فدائية 

هنا أحمد ....هنا جنين 

وشيماء عروس .. عذراء بخدود وردية

زفت بليلة شتاء

نسائم عطرها ربيعية

أقتلوا 

دمروا 

أنحروا

إن خلت منا الديار

فوعد الحجارة عتية

أنا الشهيد ولن أساوم

غيور لأرضي الفلسطينية

لن يطول البقاء

وعلى أعتاب القدس لنا لقاء

 شراع موتي بداية عصية


بقلمي :هاجر سليمان العزاوي

حكاية بيت بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكاية بيت


وأخيرًا باعوا كلَّ الزيْتْ

وَبفضلِ الربِّ أقاموا البيْتْ

فالابنُ الأكبَرُ منْتصرُ

من قبلِ سنينٍ ينتظرُ

فخطوبَةُ منتصرٍ طالتْ

والناسُ كذا وكذا قالتْ

وخطيبتُهُ أيضًا تشكو

ويساورُها ريبٌ شكُّ

فزواجُ البنتِ بلا مسكنْ

أمرٌ مرفوضٌ لا يُعلنْ

والأهلُ كما يبدو الأمرُ

يغشاهمْ ذُلٌ بل فقرُ

فقليلٌ من شجرِ الزيتونْ

أحيانًا لا يُعطي فيخونْ

والأهلُ يعيشونَ الضنْكا

وظلامُ الغاصِبِ ما انفَكا

ما بينَ حصارٍ أو قطْعِ

أوْ حظرِ خُروجٍ أوْ منْعِ

ساءَتْ أوضاعُ جميع الناسْ

حتى حلقوا ويْلي بالفأسْ

صبرًا صبرًا يا منتصِرُ

فمآسيكمْ قد تنْحسِرُ

فالبيتُ أخيرًا قد قاما

والخيرُ سيعلو ما داما

لا تحزنْ عُرسُكَ يقْترِبُ

والظلمُ سيذوي والتعبُ

من حقِّ الشعبِ إذا ثارا

أنْ يبنيَ في الوطنِ الدارا

مهما ازْدادتْ أعدادُ الْجيشْ

والْقَتْلى مِنْ أعمالِ الْبَطشْ

وأخيرًا حُدِّدَ يومُ العُرسْ

ليزولَ النَّحْسُ وَيخبو اليأسْ

لمْ يبقَ مجالٌ للتأجيلْ

أوْ للتفصيلِ وللتأويلْ

فالعُرسُ أخيرًا سوفَ يُقامْ

في ساحِ الدارِ بكلِّ نظامْ

بدأ الأهلونَ كما الأحبابْ

بليالي العُرسِ معِ الأصحابْ

وعريسُ الليْلَةِ بيْنَ الْكُلْ

يتراقصُ معْ دقّاتِ الطَّبلْ

وَبِلا إنذارٍ أيًا كانْ

قصفوا هدموا كلَّ الْبُنيانْ

وَكأنَّ الناس فقطْ أشكالْ

بِقُرونٍ أنيابٍ أذيالْ

همُ حتى أدنى مِنْ إنسانْ

بلْ أدنى قالوا مِن حيوانْ

يا ربَّ العزَّةِ أينَ العدلْ؟

في هدْمِ الْبيْتِ وَقتْلِ الأهلْ

سُحقًا لحقودٍ وَغْدٍ نَذْلْ

بُعْدًا لمريضٍ بل مُخْتَلْ

د. أسامه الاء مصاروه

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...