أَشْتَاقُ مِثْلَ الْعَاشِقِينَ وَأَعْتَرِفْ
لَكِنَّنِي فِي شَوْقِ نَبْضِكَ أَخْتَلِفْ
هُمْ يَسْأَلُونَ الشَّوْقَ آخِرَ قِمَّةٍ
وَأنَا الَّذِي حَدَّ الثُّمَالَةَ أَعْتَكِفْ
هُمْ يَنْعَمُونَ وَتَسْتَرِيحُ نُفُوسُهُمْ
وَأَنَا عَلِيلُ النَّبْضِ قَلْبِي يرْتَجِفْ
فَيَئِنُّ مَا بَيْنَ الضُّلُوعِ وَيَنْثَنِي
وَتَمِيلُ أَورِدَتِي إِلَيْهِ وَ تَنْعَطِفْ
هَذَا الْهَوَى مُتَوَقَّدٌ فِي دَاخِلِي
فِي كُلِّ حِينٍ ضوءُ حبكَ يَنْكَشِفْ
أَتَلُومُنِي والقلب فَاضَ مِنَ الْهَوَى...!!
قد صَارَ بَحْرًا فِي هَوَاكَ وَلَنْ يَجِفْ
مرافئ الحنين 17/11/2021 ✍️🇩🇿