الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

أَشْتَاقُ مِثْلَ الْعَاشِقِينَ بقلم الشاعرة دليلة الجزائرية (مرافئ الحنين)


أَشْتَاقُ مِثْلَ الْعَاشِقِينَ وَأَعْتَرِفْ 

لَكِنَّنِي فِي شَوْقِ نَبْضِكَ  أَخْتَلِفْ


هُمْ يَسْأَلُونَ الشَّوْقَ آخِرَ قِمَّةٍ
وَأنَا الَّذِي حَدَّ الثُّمَالَةَ أَعْتَكِفْ

هُمْ يَنْعَمُونَ وَتَسْتَرِيحُ نُفُوسُهُمْ
وَأَنَا عَلِيلُ النَّبْضِ  قَلْبِي يرْتَجِفْ

فَيَئِنُّ مَا بَيْنَ الضُّلُوعِ وَيَنْثَنِي
وَتَمِيلُ أَورِدَتِي إِلَيْهِ  وَ تَنْعَطِفْ

هَذَا الْهَوَى مُتَوَقَّدٌ  فِي دَاخِلِي
فِي كُلِّ حِينٍ  ضوءُ حبكَ يَنْكَشِفْ

أَتَلُومُنِي والقلب  فَاضَ مِنَ الْهَوَى...!!
قد صَارَ بَحْرًا  فِي هَوَاكَ وَلَنْ يَجِفْ

مرافئ الحنين  17/11/2021 ✍️🇩🇿

* العَصْفُ يُحْيٰ!* قصيدة محمد آدم الثاني

 * العَصْفُ يُحْيٰ!*

والْعَـصْـفُ يُحْيٰ بِغَيثٍ هاطِلٍ خَضِلٍ
والتُّـرْبُ يُـنْـبِـتُ ما في ذَرَّة الْمِـــثِـلِ

و كُلُّ ذَرَّةِ لَــــحْـــــمٍ صارَ لِلتُّــــــرُبِ
فَأَصْـلُهُ ثَابِــتٌ في التُّــرْبِ كالْجَـبَــلِ

إِنَّ الحَـقِـيـقَةَ لا تُـنْــسَىٰ إذا تَـلِـفَــتْ
تَـزُورُها رَجْــعَةٌ لِلْأَصْلِ .. لِـلْـفَـــصَـلِ

فكلُّ حَـيٍّ كَــجُـزْءٍ مِــــنْ حَــقائـــقِـنا
يأْتِيْ به اللّٰهُ في حَـشْـرٍ و فِي سُـؤُلِ

إِنَّ الحَــقِـيــقَةَ طَــودٌ راسِــــخٌ وَتَــدٌ
بِـنَـفْـخَةٍ تُـهْـلِـكُ الْأحْــياءَ في الرَّمَـلِ

و نَـفْـخَـةٍ تُـرْجِـع الْأَمْــواتَ لِلسَّــهَــرِ
تُــحْـيٰ حَــقِـيقَةُ كلِّ اللَّحْمِ في الزِّبِلِ

و في حَـقِـيـقَـةِ رُوحٍ .. ما يُـرَجِّــعُـها
إلَى اصْـطِحابٍ لِجِسْمٍ كانَ في عَمَلِ

ألَا تَــــرى الْغَـــيـثَ في إِبَّانِـه هَـطَـلا
ألَا تَرى في طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ عِلَلِ؟

ذِيْ تَـخْـتَـفِي في اللَّيَالِيْ ثُـمَّ تَـنْـبَلِجُ
مِثْلَ اخْـتِـفاءِ رُفاتِ الْعَظْمِ فيْ سُفُلِ

والْغَـيـثُ غَـيثانِ .. كُلٌّ يُـنْـبِتُ الزَّرَعَ
فَأَوَّلُ الْغَـيـثِ في الْإِنْـــباتِ لِـلْأُكُـــلِ

و أَفْـضَـل الْغَيثِ غَيثٌ يُنْبِتُ الْجَسَدَ
مِنَ الْقُــبُـورِ .. فَـتأْتِي الرُّوحُ لِلْوَصَـلِ

كلُّ الْحَـقِـيـقَة لا يُـنْـسَىٰ ولا عَـــــدِمَ
إنَّ الحَـقِـيـقَـة في حُـسْبانِ مُكْـتَـمِـلِ

إنَّ الْمَـــوادَّ الَّتِيْ فِـــيــها حَــقائِــقُـنا
عَلَىٰ حِـــسابٍ دَقِـــيــقٍ جاءَ مِن نُبُلِ

إنَّ الْحَـقِـيـقـةَ تُـعْـيِـيْ أَنْ تُــرَكِّـــبَــها 
مِـن مادَّةِ الصُّفْـرِ والْأَطْيَافِ والْهَــزَلِ

إنَّ الحَـقِـيـقَـةَ جِـدٌّ .. مادَّةٌ صَـلُــبَـتْ
أَتَـتْ مِــنَ الْحَـق في أمْـرٍ عَلَىٰ أَصِلِ

حَـقائـقُ النَّاسِ لا هَــزْلٌ و لا لَــعِـــبٌ
وُجُودُهُمْ فى الْحَيا رَصْدٌ لِذِيْ سِجِلِ

شعر: محمد آدم الثاني

يَا مَنْ بِذِكْرِك بَات قَلْبِي يهجعُ كلمات امل عياد

يَا مَنْ بِذِكْرِك بَات قَلْبِي يهجعُ 

وَالْعَيْن مِنْ شَوْقي لِطيفك تدمعُ 

 

يَا مَنْ بِاسْمِك قَد أَثرت قريحتي 

وَتَرَكْت قَلْبِي فِي ربوعك يرتعُ 

 

قَدْ بِتّ لَيْلِيَ فِي سَمَاك مُحَلِّقًا 

وَالْقَلْب ينْطُرُ طيفكم هل يرجعُ ؟

 

مَا زَالَ قَلْبِي فِي غَرَامِك هَائِمًا 

وَالْقَلْب فِي نَظْمِ الْقَوَافِي يبدعُ 

 

اشْتَاق قَلْبِي للحبيب فخلته 

رَغِم الْفرَاق لِصَوْت قَلْبِيَ يسمعُ 

 

وَ تَرَكْت آهاتي لأعلن أنَّنِي 

قَدْ عِشْت أشدو فِي غَرَامِك أسجعُ 

 

يَأْمَن أبَات اللَّيْل أشدو بِاسْمِه 

وَ الْقَلْب بَاتَ مَنْ الْهَوَى يتوجعُ 

 

أَرْجُوك ارْحَم ضعْف قَلْبِي إنَّنِي 

قَدْ عِشْت عُمْرِي فِي غَرَامِك أَطْمَعُ 

 

أشْتَاق قرْبك وَالْقُلُوب شَوَاهِد 

يَا ويح قَلْبٍ فِي الْغَرَام يمَزَّع 

 

ما عشت يَوْمًا إنْ نسيت وصالكم 

والنبض من شوقي إليكم يسمعُ

كلمات  امل عياد

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

قصيدة وَداعـــــــي بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني

 وَداعـــــــي

دَواتـي لم تَــعُـدْ تَــهْـوى يَــراعي
فَـغـاضَـتْ وَالْـتَوى ورقُ الْـتِـياعي

وَتَـنْهَـرُنـي  الشُّطورُ  بـِصَوتِ ثَـكْـلى
كَـفاكَ كَـفاكَ  تكـتبُ كالْـجــِيـاعِ

لَـقَدْ شابَـتْ حروفُ العَـطْفِ عـِنـْدي
ويـاءاتـي تــَميـلُ إلى الـتَّـداعي

أَرانـي في مَـتاهاتِ التَّـمَـنّـي
وَظِـلّـي كَـيـفَ يَسْـمَـعـهُ ضَـياعـي؟

وأرسـمُـني خَـيـالًا لَــيْـتَ مـِنـْهُ
وليسَ أطـيـقُ في الرَّسْـمِ اصْطِـنـاعـي

أُجَـدِّفُ  نحو شُـطآن الأمانـي
وَمَـوْجُ اليأسِ يَـصْفَـعُ بالشِّـراعِ

وَكُـلُّ نَـوارسي سَـقَـطَـتْ بـِقُـرْبـي 
ولا بَـرٌّ   يُـلَـوِّحُ   بـِانْـتِـزاعي

كأنّـي لُـقْـمَـةٌ في عَـرْضِ يَـوْمـي
وحـوتُ  الْـهَـمّّ يـجـري لابْـتِلاعـي

تُـلَـوِّحُ في عَـبابِ الـقَـهْـرِ كَـفّـي
ولا يَـقْـطيـن يَـنـْظُـرُ للدَّواعـي

كَـتَـبْـتُ الـحَـرْفَ من خَلجاتِ روحي
وَروحـي في بَـريْـدِ الـشِّعْـرِ ساعِ

لَـقَـدْ مَـلَّـتْ وَجَـفَ اليـومَ حِـبْـري
وَبُــحَّ الـبَـوْحُ في خَـفْـقِ الـيَـراعِ

فَـعُـذْرًا  لو غَـفَـتْ يـومـًا  حـروفـي
وقالت عِـنْـدَ غَـفْـوَتِـهـا:  ؛ وَداعـي؛

أدهم النمريني.

دُنْيَا فَانِيَةٌ بقلم الشاعر الشاعر المحامي / علاء عطية علي (اسمر سمارة)

 دُنْيَا فَانِيَةٌ                       البحر الوافر
.............
رَسَوْنَاْ هَاْ هُنَاْ ثُمَّ انْتَقَلْنَاْ
                    كَذَاْ الْأَعْمَاْرُ رَسْوٌ وَانْتِقَاْلُ
مكثنا بَعْدَهَاْ قُمْنَاْ رَحَلْنَاْ
                      كَذَا الدُّنْيَاْ تَمَكُّثُهَاْ مُحَاْلُ
يَوَدُّ الْعَبْدُ فِيْ الدُّنْيَاْ مَقَاْمَاْ
                  مَقَاْمُ الْعَبْدِ فِيْ الدُّنْيَاْ مُزَالُ
وَمَنْ يَرْجُوْ بَذِيْ الدُّنْيَاْ بَقَاْءً
                         فَإِنَّ رَجَاْءَهُ حََقًّا خَيَاْلُ
وَمَنْ قَدْ ظَنَّهَاْ تَسْوَىْ بَعُوْضًا 
                        فَيَنْظُرُ هَلْ أَلَمَّ بِهِ خَبَاْلُ
وَمَنْ قَدْ طَافَ فِيْ الدُّنْيَاْ طَوَاْفَاْ
                     زَهَاْهُ الْكِبْرُ يَعْلُوْهُ اخْتِيَاْلُ
وَأَمْضَىْ الْعَيْشَ حْيْفًا وَانْحِرَاْفَاْ
                 يُخَاْدِعُ لَيْسَ يُعْجِزُهُ احْتِيَاْلُ
فَمَا يُغْنَىْ بِهَاْ إِلَّا كِفَاْفَاْ
                      أَلَاْ اتَّعِظُوْا بِذَلِكَ يَاْ رِجَاْلُ
وَهَلْ دَاْمَتْ مَعِيْشَتُنَا بِحَالٍ
                 دَوَاْمُ الْحَاْلِ فِيْ الدُّنْيَاْ مُحَاْلُ
فَتُلْكَ رِسَالَةُ الْمَوْلَىْ تَقُوٓلُ
                            أَلَاْ كُلٌّ لَهُ أَجَلٌ يُطَاْلُ
وَلَوْ ضَاْءَتْ بِهِ الدُّنْيَاْ ضِيَاْءً
                            فَلَاْبُدَّ الْفَنَاءُ لَهَاْ يَنَاْلُ
وَتَأْتِيْهِ الْمَنِيَّةَ لَيْسَ يَدْرِيْ
                         وَلَوْ مَاْ نَاْبَهُ دَاْءٌ عِضَاْلُ
يَمُوْتُ وَلَوْ ضَعِيْفًا أَوْ مَلِيْكًا
                    يُزِيْلُهُ مِنْ وَرَىْ الدُّنْيَاْ زَوَاْلُ
يُفَاْرِقُ كُلَّ مَحْبُوْبٍ لَدَيْهِِ
                     وَلَوْ حَشَمٌ كَمَاْ خَدَمٌ وَمَاْلُ
يُوَاْرَىْ سُوْدَ أَرْضٍ فِيْ ثَرَاْهَاْ
                           يُغَطِّيْهِ تُرَاْبٌ أَوْ رِمَاْلُ
وَلَاْ يَدْرِيْ بِأَيْ الْأَرْضِ دَفْنَهُ
                      كَذَاْ أَيَّ الثَّرَىْ فَوْقَهُ يُهَاْلُ
يَرَىْ مَاْ قَدَّمَتْ فِيْهَاْ يَدَاْهُ
                   وَلَيْسَ بِهَاْ شُمُوْسٌ أَوْ هِلَاْلُ
وَمَا أَقْدَاْرُنَا إِلَّاْ سُطُوْرٌ
                      مُقَدَّرَةٌ وَلَيْسَ بِهَا ارْتِجَاْلُ
وَمَا خُطُوَاْتُنُاْ إِلَّاْ دُرُوْسٌ
                        لِيَعْلَمَهَاْ وَيَفْهَمَهَاْ الرِّجَاْلُ
بقلم الشاعر المحامي / علاء عطية علي
                  (اسمر سمارة)

رَبّاهُ بقلم الشاعر خالد اسماعيل عطالله

 رَبّاهُ

ربّاهُ     إِنّي     تائبٌ
مُستغفرٌ  من    زَلّتي

لازلتُ  أعصي  غافلاً
فاقبلْ  بعفوٍ    أوْبَتي

إنّي     مُقرٌ      بالّذي
أجرمتُهُ  في   غَفلتي 

كُن  لي نَصيراً   إنّنِي
أشكو   مُنيباً     ذِلّتِي

ياربّ     عَفواً    تُقْتُهُ
أنتَ الذّي   أَرْضَيتَني

إني     بذِكرٍ      أُغْرَمُ
طابتْ  بِحُبٍ   خَلوَتي

يا  مَن   حَبانا     أَنْعُماً
 حُبٌ  هَواهُ   في دَمِي

القلبُ      راضٍ   دائماً
والذكرُ  يَحْلو في فَمِي

أثنيتُ في  مدحٍ  فَلَن
عُمّرا   أوَفّي   مَنشدِي

 لم  أستطع وصفاً ولا
مَدحاً  كثيرأ  ما  أَفِي

مهما    أُصَلي   سَيدي
ليلاً  نهاراً     مَقْصِدِي

مولاي  كمْ من  غَفْوةٍ
سَامَحْتَني     أَمْهَلْتَني

أَنعمتَ  خَيراً     بادياً
أنْجُو  بِهِ مِن   مَهلَكِي

يا  سامعاً   كُل  الرّجَا
أرجو   لعفوٍ     ظِلّنِي

خالد إسماعيل عطاالله

النِّهَايَةُ الثَّالِثَةُ بقلم الكاتبةسَارَّةُ أُومَايْمَةَ

 النِّهَايَةُ الثَّالِثَةُ


الْيَوْمَ جَاءَ الْمَوْعِدُ الَّذِي سَتُبْعَثُ فِيهِ الْغَمَامِيَةُ

فِي غُرْفَةٍ مِنَ الْفَضَاءِ رَمَادِيَةٌ

سَتُبْعَثُ الْيَوْمَ مِنْ الْأَلَمِ، لَنْ تَرْحَمَ الْإِنْسَانِيّةُ

َنَحْوَ طَرِيقِ الْمَوْتِ مَاضِيَةٌ

فَمَا سِرُّ الثُلَاثِيَّةِ؟

لِمَ عُمْقُهَا ثَلَاثُ أَبْوَابٍ كَأَفْوَاهِ النَّارِ حَامِيَةٌ؟

الْأَبْوَابُ فِي أَوْجُهِ هَرَمٍ، وَكُلُّهَا إِلَى السَّمَاءِ مُؤَدِّيَةٌ

كُلُّ بَابٍ فِيهِ ثَلَاثُ أَعْيُنٍ سِحْرِيَّةٍ

وَمَاذَا لَوْ أَنَّ الْهَرَمَ لَمْ يَكُنْ سِوَى الْمُدَافِعِ عَنِ الْغَمَامِيَةِ؟

كُلُّ الْعُيُونِ تَرَاهُ مُدَافِعًا إِلَّاَّ وَاحِدَةً

فَهَلْ هِيَ عَيْنٌ غَيْرُ عَادِيَّةٍ؟

تَقْرَأُ الْحُرُوفَ الْهِيرُوغْليفِيَّةَ لِلْقَوَانِينِ السَّامِيَةِ

الْمَنْقُوشَةِ عَلَى جِدَارِ الْهَرَمِ بِحُرُوفٍ دَامِيَةٍ.

الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ، وَالثَّالِثَةُ التَّالِيَةُ

إِنِّيَ أَرَى الْغَمَامِيَةَ تُبْعَثُ الْيَوْمَ لِتَحْتَلَّ مَوْضِعَ قَدَمِيَ

وَخَلْفَ أَوْجُهِ الْهَرَمِ تَتَوَارَى لِتُقَبِّلَ يَدَ أُمِّهَا الْخَفِيَّةِ.


سَارَّةُ أُومَايْمَةَ

ذهول أمسية الوداع بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ذهول أمسية الوداع   تُفزِعُ المساءَ كرةُ نار  تتدحرج بين الأشجار  تلتهم أحلام الفراشات٠ ورمادٌ تنثره الريح  على حافة الأقدار٠ رائحة البارود...