الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

يَا مَنْ بِذِكْرِك بَات قَلْبِي يهجعُ كلمات امل عياد

يَا مَنْ بِذِكْرِك بَات قَلْبِي يهجعُ 

وَالْعَيْن مِنْ شَوْقي لِطيفك تدمعُ 

 

يَا مَنْ بِاسْمِك قَد أَثرت قريحتي 

وَتَرَكْت قَلْبِي فِي ربوعك يرتعُ 

 

قَدْ بِتّ لَيْلِيَ فِي سَمَاك مُحَلِّقًا 

وَالْقَلْب ينْطُرُ طيفكم هل يرجعُ ؟

 

مَا زَالَ قَلْبِي فِي غَرَامِك هَائِمًا 

وَالْقَلْب فِي نَظْمِ الْقَوَافِي يبدعُ 

 

اشْتَاق قَلْبِي للحبيب فخلته 

رَغِم الْفرَاق لِصَوْت قَلْبِيَ يسمعُ 

 

وَ تَرَكْت آهاتي لأعلن أنَّنِي 

قَدْ عِشْت أشدو فِي غَرَامِك أسجعُ 

 

يَأْمَن أبَات اللَّيْل أشدو بِاسْمِه 

وَ الْقَلْب بَاتَ مَنْ الْهَوَى يتوجعُ 

 

أَرْجُوك ارْحَم ضعْف قَلْبِي إنَّنِي 

قَدْ عِشْت عُمْرِي فِي غَرَامِك أَطْمَعُ 

 

أشْتَاق قرْبك وَالْقُلُوب شَوَاهِد 

يَا ويح قَلْبٍ فِي الْغَرَام يمَزَّع 

 

ما عشت يَوْمًا إنْ نسيت وصالكم 

والنبض من شوقي إليكم يسمعُ

كلمات  امل عياد

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

قصيدة وَداعـــــــي بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني

 وَداعـــــــي

دَواتـي لم تَــعُـدْ تَــهْـوى يَــراعي
فَـغـاضَـتْ وَالْـتَوى ورقُ الْـتِـياعي

وَتَـنْهَـرُنـي  الشُّطورُ  بـِصَوتِ ثَـكْـلى
كَـفاكَ كَـفاكَ  تكـتبُ كالْـجــِيـاعِ

لَـقَدْ شابَـتْ حروفُ العَـطْفِ عـِنـْدي
ويـاءاتـي تــَميـلُ إلى الـتَّـداعي

أَرانـي في مَـتاهاتِ التَّـمَـنّـي
وَظِـلّـي كَـيـفَ يَسْـمَـعـهُ ضَـياعـي؟

وأرسـمُـني خَـيـالًا لَــيْـتَ مـِنـْهُ
وليسَ أطـيـقُ في الرَّسْـمِ اصْطِـنـاعـي

أُجَـدِّفُ  نحو شُـطآن الأمانـي
وَمَـوْجُ اليأسِ يَـصْفَـعُ بالشِّـراعِ

وَكُـلُّ نَـوارسي سَـقَـطَـتْ بـِقُـرْبـي 
ولا بَـرٌّ   يُـلَـوِّحُ   بـِانْـتِـزاعي

كأنّـي لُـقْـمَـةٌ في عَـرْضِ يَـوْمـي
وحـوتُ  الْـهَـمّّ يـجـري لابْـتِلاعـي

تُـلَـوِّحُ في عَـبابِ الـقَـهْـرِ كَـفّـي
ولا يَـقْـطيـن يَـنـْظُـرُ للدَّواعـي

كَـتَـبْـتُ الـحَـرْفَ من خَلجاتِ روحي
وَروحـي في بَـريْـدِ الـشِّعْـرِ ساعِ

لَـقَـدْ مَـلَّـتْ وَجَـفَ اليـومَ حِـبْـري
وَبُــحَّ الـبَـوْحُ في خَـفْـقِ الـيَـراعِ

فَـعُـذْرًا  لو غَـفَـتْ يـومـًا  حـروفـي
وقالت عِـنْـدَ غَـفْـوَتِـهـا:  ؛ وَداعـي؛

أدهم النمريني.

دُنْيَا فَانِيَةٌ بقلم الشاعر الشاعر المحامي / علاء عطية علي (اسمر سمارة)

 دُنْيَا فَانِيَةٌ                       البحر الوافر
.............
رَسَوْنَاْ هَاْ هُنَاْ ثُمَّ انْتَقَلْنَاْ
                    كَذَاْ الْأَعْمَاْرُ رَسْوٌ وَانْتِقَاْلُ
مكثنا بَعْدَهَاْ قُمْنَاْ رَحَلْنَاْ
                      كَذَا الدُّنْيَاْ تَمَكُّثُهَاْ مُحَاْلُ
يَوَدُّ الْعَبْدُ فِيْ الدُّنْيَاْ مَقَاْمَاْ
                  مَقَاْمُ الْعَبْدِ فِيْ الدُّنْيَاْ مُزَالُ
وَمَنْ يَرْجُوْ بَذِيْ الدُّنْيَاْ بَقَاْءً
                         فَإِنَّ رَجَاْءَهُ حََقًّا خَيَاْلُ
وَمَنْ قَدْ ظَنَّهَاْ تَسْوَىْ بَعُوْضًا 
                        فَيَنْظُرُ هَلْ أَلَمَّ بِهِ خَبَاْلُ
وَمَنْ قَدْ طَافَ فِيْ الدُّنْيَاْ طَوَاْفَاْ
                     زَهَاْهُ الْكِبْرُ يَعْلُوْهُ اخْتِيَاْلُ
وَأَمْضَىْ الْعَيْشَ حْيْفًا وَانْحِرَاْفَاْ
                 يُخَاْدِعُ لَيْسَ يُعْجِزُهُ احْتِيَاْلُ
فَمَا يُغْنَىْ بِهَاْ إِلَّا كِفَاْفَاْ
                      أَلَاْ اتَّعِظُوْا بِذَلِكَ يَاْ رِجَاْلُ
وَهَلْ دَاْمَتْ مَعِيْشَتُنَا بِحَالٍ
                 دَوَاْمُ الْحَاْلِ فِيْ الدُّنْيَاْ مُحَاْلُ
فَتُلْكَ رِسَالَةُ الْمَوْلَىْ تَقُوٓلُ
                            أَلَاْ كُلٌّ لَهُ أَجَلٌ يُطَاْلُ
وَلَوْ ضَاْءَتْ بِهِ الدُّنْيَاْ ضِيَاْءً
                            فَلَاْبُدَّ الْفَنَاءُ لَهَاْ يَنَاْلُ
وَتَأْتِيْهِ الْمَنِيَّةَ لَيْسَ يَدْرِيْ
                         وَلَوْ مَاْ نَاْبَهُ دَاْءٌ عِضَاْلُ
يَمُوْتُ وَلَوْ ضَعِيْفًا أَوْ مَلِيْكًا
                    يُزِيْلُهُ مِنْ وَرَىْ الدُّنْيَاْ زَوَاْلُ
يُفَاْرِقُ كُلَّ مَحْبُوْبٍ لَدَيْهِِ
                     وَلَوْ حَشَمٌ كَمَاْ خَدَمٌ وَمَاْلُ
يُوَاْرَىْ سُوْدَ أَرْضٍ فِيْ ثَرَاْهَاْ
                           يُغَطِّيْهِ تُرَاْبٌ أَوْ رِمَاْلُ
وَلَاْ يَدْرِيْ بِأَيْ الْأَرْضِ دَفْنَهُ
                      كَذَاْ أَيَّ الثَّرَىْ فَوْقَهُ يُهَاْلُ
يَرَىْ مَاْ قَدَّمَتْ فِيْهَاْ يَدَاْهُ
                   وَلَيْسَ بِهَاْ شُمُوْسٌ أَوْ هِلَاْلُ
وَمَا أَقْدَاْرُنَا إِلَّاْ سُطُوْرٌ
                      مُقَدَّرَةٌ وَلَيْسَ بِهَا ارْتِجَاْلُ
وَمَا خُطُوَاْتُنُاْ إِلَّاْ دُرُوْسٌ
                        لِيَعْلَمَهَاْ وَيَفْهَمَهَاْ الرِّجَاْلُ
بقلم الشاعر المحامي / علاء عطية علي
                  (اسمر سمارة)

رَبّاهُ بقلم الشاعر خالد اسماعيل عطالله

 رَبّاهُ

ربّاهُ     إِنّي     تائبٌ
مُستغفرٌ  من    زَلّتي

لازلتُ  أعصي  غافلاً
فاقبلْ  بعفوٍ    أوْبَتي

إنّي     مُقرٌ      بالّذي
أجرمتُهُ  في   غَفلتي 

كُن  لي نَصيراً   إنّنِي
أشكو   مُنيباً     ذِلّتِي

ياربّ     عَفواً    تُقْتُهُ
أنتَ الذّي   أَرْضَيتَني

إني     بذِكرٍ      أُغْرَمُ
طابتْ  بِحُبٍ   خَلوَتي

يا  مَن   حَبانا     أَنْعُماً
 حُبٌ  هَواهُ   في دَمِي

القلبُ      راضٍ   دائماً
والذكرُ  يَحْلو في فَمِي

أثنيتُ في  مدحٍ  فَلَن
عُمّرا   أوَفّي   مَنشدِي

 لم  أستطع وصفاً ولا
مَدحاً  كثيرأ  ما  أَفِي

مهما    أُصَلي   سَيدي
ليلاً  نهاراً     مَقْصِدِي

مولاي  كمْ من  غَفْوةٍ
سَامَحْتَني     أَمْهَلْتَني

أَنعمتَ  خَيراً     بادياً
أنْجُو  بِهِ مِن   مَهلَكِي

يا  سامعاً   كُل  الرّجَا
أرجو   لعفوٍ     ظِلّنِي

خالد إسماعيل عطاالله

النِّهَايَةُ الثَّالِثَةُ بقلم الكاتبةسَارَّةُ أُومَايْمَةَ

 النِّهَايَةُ الثَّالِثَةُ


الْيَوْمَ جَاءَ الْمَوْعِدُ الَّذِي سَتُبْعَثُ فِيهِ الْغَمَامِيَةُ

فِي غُرْفَةٍ مِنَ الْفَضَاءِ رَمَادِيَةٌ

سَتُبْعَثُ الْيَوْمَ مِنْ الْأَلَمِ، لَنْ تَرْحَمَ الْإِنْسَانِيّةُ

َنَحْوَ طَرِيقِ الْمَوْتِ مَاضِيَةٌ

فَمَا سِرُّ الثُلَاثِيَّةِ؟

لِمَ عُمْقُهَا ثَلَاثُ أَبْوَابٍ كَأَفْوَاهِ النَّارِ حَامِيَةٌ؟

الْأَبْوَابُ فِي أَوْجُهِ هَرَمٍ، وَكُلُّهَا إِلَى السَّمَاءِ مُؤَدِّيَةٌ

كُلُّ بَابٍ فِيهِ ثَلَاثُ أَعْيُنٍ سِحْرِيَّةٍ

وَمَاذَا لَوْ أَنَّ الْهَرَمَ لَمْ يَكُنْ سِوَى الْمُدَافِعِ عَنِ الْغَمَامِيَةِ؟

كُلُّ الْعُيُونِ تَرَاهُ مُدَافِعًا إِلَّاَّ وَاحِدَةً

فَهَلْ هِيَ عَيْنٌ غَيْرُ عَادِيَّةٍ؟

تَقْرَأُ الْحُرُوفَ الْهِيرُوغْليفِيَّةَ لِلْقَوَانِينِ السَّامِيَةِ

الْمَنْقُوشَةِ عَلَى جِدَارِ الْهَرَمِ بِحُرُوفٍ دَامِيَةٍ.

الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ، وَالثَّالِثَةُ التَّالِيَةُ

إِنِّيَ أَرَى الْغَمَامِيَةَ تُبْعَثُ الْيَوْمَ لِتَحْتَلَّ مَوْضِعَ قَدَمِيَ

وَخَلْفَ أَوْجُهِ الْهَرَمِ تَتَوَارَى لِتُقَبِّلَ يَدَ أُمِّهَا الْخَفِيَّةِ.


سَارَّةُ أُومَايْمَةَ

الاثنين، 15 نوفمبر 2021

كيف أعتاب من لا قدر له. بقلم الشاعر محمد كحلول

 كيف أعتاب من لا قدر له.
خسارة فيه لوم و عتاب.
 مزّقت من التاريخ صفحة.
و ألقيت فى المزبلة كتاب.
قل لمن أنكر  عهد وميثاق .
بين الرجال بيت ما له باب.
حفظ العهد  للمرء شرف .
إنّ عمله جليل عليه يثاب .
ليس الصديق من  يتملّق.
عند الحاجة لا يردّ جواب. 

اختر من الناس من يؤنسك.
عند الحاجة يكون حراب.
ينجدك إن أصابك مكروه .
سيأتيك ولو كان مصاب .
كثرة التفكير تتعب العقل.
والجدال يفقد لك أعصاب.
خير الناس من رحم غيره.
يرى كل من  أذاه أحباب..
إنّ الحياة قدر لكل إمرء.
وخيركم من أخذ بالأسباب.
لا تبقى فى مجالس ذلّ.
الذليل لا تنحنى له رقاب.
لا تجادل فى ما لا تعرفه.
الجاهل يرى قوله صواب.
لا تحسبنّ أنّ الدين تزمتا.
أو  اعتكاف و برقع ونقاب.
الدين للناس رحمة  لهم.
زكاة ان اكتمل لها نصاب.
أنا كتبت لكم ولله أستغفر.
و الله هو الغفور التوّاب.
عزفت بالحرف لحن جميل.
أنغام على أوتار و رباب .

عتاب

محمد كحلول 2021/11/15

الأحد، 14 نوفمبر 2021

*لا ضرَرَ .. و لا ضِرارَ!* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني

 *لا ضرَرَ .. و لا ضِرارَ!*

إنْ زارَ ضُـرٌّ صَــفاءً شَانَ جَـــوهَــــرَهُ
هَذا الَّذِيْ نالَ مِــنْ عِــرْضٍ بِلَا رَحِـمِ

إِنَّ الْأُسُــودَ لَـتَأْبَىٰ بَـطْـشَــهُ عَـــنَــدًا
والضُّـرُّ مِـثْـلُ مِـحَـكٍّ جَامِـعِ الضَّــرَمِ

نِـسْـيانُ عَــقْـلٍ نَــفاهُ الضُّـــرُّ بِالْوَقَـدِ
لِـذا الْبَـعِـيْـرُ لِـرَصْـدِ الضُّــرِّ في هِـمَمِ

تَأْثِـيـرُ ضُـرٍّ عَلَىٰ عَــقْـــلٍ كَـمُـلْـتَـــزِمٍ
في جَرْيْ كَشْفِ غِطا الْمَلْوَان في ظُلَمِ

ليسَ الضِّـرارُ سَـبِـيلًا طابَ مَـسْـلَكُهَا
فإنَّـهُ مُــوْلِـــدٌ نَـــقْـــمًا لِـذِي وَصَــــمِ

إِنَّ الضِّــرارَ كَــذِئْــبٍ جاعَ في أَجَــمٍ
فَسارَ في بَـحْــثِــهِ صَيدًا إِلَىٰ الْغَـنَـمِ

و ما الضِّــرارُ سِـــوَىٰ وَصْفٍ لَهُ نُسِبَا
ذِئْــبٌ و لَيثٌ .. لِـمَا فِـيْـهِ مِـنَ الْكَـلَْمِ

قَدِ اكْــتَـسَىٰ بِـضِــرارٍ لُــؤْمُ مَـنْ لَؤُمَا
إنَّ الكَـرِيمَ عَـنِ الْإِضْــرَارِ في الْكَــرَمِ

شعر: محمد آدم الثاني

ذهول أمسية الوداع بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ذهول أمسية الوداع   تُفزِعُ المساءَ كرةُ نار  تتدحرج بين الأشجار  تلتهم أحلام الفراشات٠ ورمادٌ تنثره الريح  على حافة الأقدار٠ رائحة البارود...