سأعتاد عليك..
شيئا فشيئاً..
يعتاد عطرك على ينابيعي
/
كلهم كانوا هناك..
هودج الرغبة...يهتز
مع ريح الردة و الخماسين...
/
يد ٌ تبارك ُ..
و يد ُ تسطو و تكذب
تاريخ بينهما يحترق
داخل فرن التدجين
/
الفلسطينيون...
يزرعون الزيتون في جرحاتهم..
و يبتسمون...
قبل الصهيل بوثبتين..
ربطوا أمراسَ الوقت بسواعدهم..
و انطلقوا ..يغازلون ملائكة السماء..
بآيات ٍ من زعتر و حبق و نجوم
/
أكملَ التُرك تلاوة القرآن الكريم..
ثم أحرقوا القمح في صدر العرب
ثم أغرقوا الحكاية في قعر الخديعة
ثم سلموا ليبيا للشيطان...
ثم سرقوا أملاك الله و مصانع حلب.
ثم سلحوا الغيب براجمات الصواريخ..
طائرة آردوغانية تهبط في مطار اللد
على متنها خطة لتدمير الحلم و العرب..
/
أنت قتلته ُ..
أنت أنكرته.ُ.
لماذا تبكي على البدر يا دمع الجهات الخانعة؟
/
كلماتي سقوف و أشجار
لقبلاتك المؤجلة و الطيور المهاجرة
لا تصلحي خطأ البحر
"بحكمة " الجدول الضحل المهزوم...
/
أنا و الجبل على قلب واحد
نفس الكلمات ..سأرددها..
وأنا هناك.. أبتسم على ذروة حكاية بدائية !
/
حتى الحزن يحتفل في عيد ميلاده
تحت ظلال شجرة عراقية..
لا هي خنعت...
و لا هي صدقت وعود المسامير السوداء
/
حتى الحب يحتاج إلى حب
لماذ يتهمني القرنفل بخيانة الحدائق العاشقة؟
/
زهرة السرد البطيء
أقفلت ْ على جمري باب التواضع...
دخلتُ من شهيق أريجها..عاشقا
و خرجت ُ منه.. تحت إبطى مسافة للتمرد
/
أذهبي إلى حيث تذهبي
القصائد في المتاريس..
تطلُّ رؤوس أقمارها
مثلما فوهات الغضبة و البنادق
/
يا رعاة البعير..
أخرجوا من قصيدتي إلى التيه الأخير..
أكاذيب المجرم ترامب
عوسج في صحراء سقوطكم...
و القافلة , طبعا, تسير.. ثم تسير
سليمان نزال