الأحد، 7 يونيو 2020

قوافل من جُمل اعتراضية بقلم الشاعر سليمان نزال

قوافل من جُمل اعتراضية
بستان الله..دهشة النظرة الثانية
سأعتاد عليك..
شيئا فشيئاً..
يعتاد عطرك على ينابيعي
/
كلهم كانوا هناك..
هودج الرغبة...يهتز
مع ريح الردة و الخماسين...
/
يد ٌ تبارك ُ..
و يد ُ تسطو و تكذب
تاريخ بينهما يحترق
داخل فرن التدجين
/
الفلسطينيون...
يزرعون الزيتون في جرحاتهم..
و يبتسمون...
قبل الصهيل بوثبتين..
ربطوا أمراسَ الوقت بسواعدهم..
و انطلقوا ..يغازلون ملائكة السماء..
بآيات ٍ من زعتر و حبق و نجوم
/
أكملَ التُرك تلاوة القرآن الكريم..
ثم أحرقوا القمح في صدر العرب
ثم أغرقوا الحكاية في قعر الخديعة
ثم سلموا ليبيا للشيطان...
ثم سرقوا أملاك الله و مصانع حلب.
ثم سلحوا الغيب براجمات الصواريخ..
طائرة آردوغانية تهبط في مطار اللد
على متنها خطة لتدمير الحلم و العرب..
/
أنت قتلته ُ..
أنت أنكرته.ُ.
لماذا تبكي على البدر يا دمع الجهات الخانعة؟
/
كلماتي سقوف و أشجار
لقبلاتك المؤجلة و الطيور المهاجرة
لا تصلحي خطأ البحر
"بحكمة " الجدول الضحل المهزوم...
/
أنا و الجبل على قلب واحد
نفس الكلمات ..سأرددها..
وأنا هناك.. أبتسم على ذروة حكاية بدائية !
/
حتى الحزن يحتفل في عيد ميلاده
تحت ظلال شجرة عراقية..
لا هي خنعت...
و لا هي صدقت وعود المسامير السوداء
/
حتى الحب يحتاج إلى حب
لماذ يتهمني القرنفل بخيانة الحدائق العاشقة؟
/
زهرة السرد البطيء
أقفلت ْ على جمري باب التواضع...
دخلتُ من شهيق أريجها..عاشقا
و خرجت ُ منه.. تحت إبطى مسافة للتمرد
/
أذهبي إلى حيث تذهبي
القصائد في المتاريس..
تطلُّ رؤوس أقمارها
مثلما فوهات الغضبة و البنادق
/
يا رعاة البعير..
أخرجوا من قصيدتي إلى التيه الأخير..
أكاذيب المجرم ترامب
عوسج في صحراء سقوطكم...
و القافلة , طبعا, تسير.. ثم تسير
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .