سلِ الفؤادَ
عن ذاكَ الدمعِ
وما صنع الهوى
واسألِ عن أرصفة
الوجد ِ
وما عزف النوى
وانظرِ الى جلادِ
ذاكَ الليل ِ
وسيفهُ الذي ما
ارتوى
سكنَ الحزنُ
قافيتي
وكأنهُ في سمائي
قمراً قد قُدرا
ألا يا سكون الشوقِ
إِِعصف بمدني إِذا
بدمعهِ لِجراحك
ما انبرى
أدمت سياطُ الحنين ِ
صحراء راحلتي
والشوق على أبوابهِ
تبعثرا
كمسبحةٍ حباتها
نُثرت
وعنها ناسكها قد
جرى
على مذابحِ العشقِ
كم دموعاً تساقطت
كالنجوم ِ في هدأة ِ
الكرى
لا حياةَ لمغرم ٍ إِلا
بأحضان ِ رمش ٍ
باللُقا قد تعطرى
فلتصرخ يا وجعي
عساهُ
يسمعُ ضجيجَ قلبٍ
بنارهٍ قد أكتوى
ولتكن تلك الشواهد ِ
التي كُتبت
عنوانٌ ..أذا مرَ على
الأطلالِ
يوماً بالدمع ِ مُعتذرا
سلِ الفؤادَ عن
الهوى
واسأل ِ عن أرصفة
الوجدِ
وعن عزف النوى
المسافر
بقلم علي الجواد ...سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .