الجمعة، 15 مايو 2026

كسر القلب الأنيق أم تشظى بقلم الراقي فاضل المحمدي

 كُسِرَ القَلْبُ الأَنِيقُ أَمْ تَشَظَّى؟

وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِالْقَلِيلِ صَارَ يَرْضَى؟

حِينَ تَخْلُو الْأَصَابِعُ مِنْ عُقُودِهَا

كَأَنَّ الْقَلْبَ الْحَنُونَ بِهِ النِّيرَانُ تَتَلَظَّى

كم قلْتُ إِنِّي

 أَشُمُّ رَائِحَةَ الْحَرَائِقِ خَلْفَ بَسْمَتِهِ

أَخَابَتْ ظُنُونًا أَمْ خَانَ بِهِ حَظًّا؟

وَيْلُ اللَّيَالِي إِنْ تَعَسَّرَتْ حُظُوظُهَا

بِمَنْ كَانَ عُنْوَانًا لِمَنْ بِهِ

لِكُلِّ أَنَاقَةٍ فَرْضًا

أَهٰذِهِ الدُّنْيَا وَتِلْكَ أَحْوَالُهَا!!

تَنَاقُضَاتٌ سَئِمَتْ مِنْهَا الْأَرْوَاحُ نَقْضًا

كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي يَا قَلْبُ ؟!

أَنَّ الصُّرُوحَ تَهَاوَتْ

وَقَدْ مَادَتْ بِالْأَحِبَّةِ سَمَاءً وَأَرْضًا؟

حَبِيبَتِي

يَا قَلْبَ طَيِّبَتِهَا

يَا رِقَّةً تَوَارَتْ خَلْفَ السُّكُوتِ هَمْسًا وَلَفْظًا

إِنِّي وَلَوْ كَانَتْ خُيُوطُ الْأُمَنِيَّاتِ بِيَدِي

مَدَدْتُهَا أَشْرِعَةً 

بِوَجْهِ الْأَمْوَاجِ الْعَاتِيَاتِ غَيْظًا

حَمَاكِ اللَّهُ وَمَنْ سِوَاهُ

لِأَحِبَّةِ الرُّوحِ لَوْ شَاءَ لَهُمْ حِفْظًا

د.فاضل المحمدي 

بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .