الثلاثاء، 19 مايو 2026

أنين الاماني بقلم الراقي سعيد داود

 🌙 أَنِينُ الأَمَانِي


نَعِيشُ النِّهَايَاتِ كَيْ لَا تَعُودَا

وَتَحْيَا الأَمَانِي بِقَلْبِ القُيُودِ


وَتُشْرِقُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ ذِكْرَى

كَأَنَّ البَهَاءَ بِيَوْمٍ يَعُودُ


وَيَنْتَحِبُ القَلْبُ فِي صَمْتِ حُزْنٍ

وَيَحْمِلُ مِنْ غَمِّهِ مَا يَزِيدُ


وَيَشِبُّ عَلِيلًا عَلَى جَمْرِ عُمْرٍ

وَيَذْوِي كَزَهْرٍ بِرَوْضِ الوُرُودِ


نُلَاحِقُ طَيْفَ الرَّجَاءِ البَعِيدِ

وَيَخْذُلُنَا الدَّرْبُ عِنْدَ الصُّعُودِ


فَكَمْ أَطْفَأَ الدَّهْرُ نُورَ اللَّيَالِي

وَكَمْ ضَاعَ عُمْرٌ بِبَحْرِ الجُحُودِ


نَمُدُّ إِلَى الفَجْرِ كَفَّ الرَّجَاءِ

فَيَغْفُو الزَّمَانُ بِوَجْهٍ صَدُودِ


وَتَبْقَى الحِكَايَاتُ فِي الصَّدْرِ جُرْحًا

يُرَدِّدُ لَحْنًا حَزِينَ النَّشِيدِ


فَيَا قَلْبُ صَبْرًا عَلَى مَا تَوَلَّى

فَبَعْدَ العَنَاءِ يُطِلُّ الوُجُودُ


فَيَبْقَى القَصِيدُ إِذَا مَا تَلَاهُ

صَدَى الحُزْنِ فِي حَرْفِ يَجُودُ


✍️ سعيد داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .