عنوان النص: أَنَا وَظِلِّي
أَيُّهَا الظِّلُّ المُتَلَعْثِمُ
فِي حَضْرَةِ الشَّمْسِ،
وَتَحْتَ رِدَاءِ الأَدِيمِ تَوَارَيْتَ
مَنْسِيًّا..
لَا وَجْهَ يَفْضَحُ فِيكَ العُبُوسَ،
وَلَا عرق يَغْسِلُ التَّعَبَ
المُتَجَذِّرَ فِيكَ
تُلاحِقُنِي غَيْرَ أَنَّكَ
حِينَ أُحَاوِلُ لَمْلَمَةَ
الرَّعْشَاتِ بِجسمي الهَزِيلِ
تُرَاقِبُنِي مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ
وَفِي نُقْطَةِ اللَّاوُجُودِ
لِأَيِّ انْعِكَاسٍ لِضَعْفِي
انْسَحَبْتَ وَرَاءَ العَدَم...
حَاوَلْتُ رَفْسَكَ
حَاوَلْتُ رَفْضَ بَقَائِكَ مُلْتَصِقًا بِي
تَطَاوَلْتُ حَتَّى اعْتَبَرْتُكَ لِصًّا
وَقُلْتُ: إِنَّكَ تَسْرِقُنِي،
تَحْتَسِي قَهْوَتِي،
وَهٰذَا الدُّخَانُ الَّذِي يَتَصَاعَدُ مِنْهَا،
وَتَقْتَنِصُ مِنْ أَحْرُفِي مَا سَقَطَ،
وَتَعْبَثُ حِينَ أَنَامُ بِحُلْمِي،
وَتَسْحَبُهُ مِنْ جفوني،
وَتَمْضِي....
لِعَيْنَيَّ عِنْدَ ضفاف الضِّيَاءِ
أَصْدَافُ حُلْمٍ
أُخَبِّئُ فِيهَا الأَمَانِي
لَكَ كُلُّ الأَمَاكِنِ بَعْدِي،
وَلِي شَلَالُ وَادِي الشَّمْس
بقلم: عيساني بوبكر
البلد: الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .