سر الحياة
وَعُدْتُ أَسْأَلُ نَفْسِي: مَنْ أَكُونُ أَنَا؟
فَضَجَّ صَوْتُ المَدَى فِي رُوحِيَ التَّعِبِ
لَوْلَا النَّفْخُ مِنَ الرَّحْمَنِ فِي جَسَدِي
مَا كُنْتُ غَيْرَ تُرَابٍ هَامِدٍ خَرِبِ
رُجُولَتِي صَمْتُ أَوْجَاعٍ أُوَارِيهَا
كَأَنَّ فِي القَلْبِ بَحْرًا مُثْقَلَ اللُّجُبِ
أُخْفِي الجِرَاحَ لَا خَوْفًا تُطَارِدُنِي
لَكِنَّ بَعْضَ الأَسَى أَعْلَى مِنَ السَّبَبِ
أَمْشِي وَفِي خُطُوَاتِي أَلْفُ مُنْعَطَفٍ
وَفِي عُيُونِي بَقَايَا لَيْلَةِ الحَرَبِ
وَكُلَّمَا قِيلَ: هَذَا الحُزْنُ مُنْطَفِئٌ
أَحْسَسْتُ فِي صَدْرِيَ المَكْظُومَ كَاللَّهَبِ
كَأَنَّنِي سَفَرٌ طَالَتْ مَسَافَتُهُ
فَلَا الوُصُولُ شَفَانِي، لَا وَلَا الهَرَبِ
يَا خَالِقَ الرُّوحِ هَلْ فِي الرُّوحِ مُتَّسَعٌ
لِثِقْلِ مَا نَكْتُمُهُ مِنْ لَوْعَةِ التَّعَبِ
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .