بقلمي
ذو الحِجَّةِ أَطَلَّ بِالبَرَكَاتِ
فَتَفَتَّحَتْ فِي الرُّوحِ أَجْمَلُ نَفَحَاتِ
يَا مَوْسِمَ الخَيْرِ الَّذِي يَغْسِلُ القَلْبَ
وَيُطَهِّرُ الأَيَّامَ مِنْ كُلِّ العَثَرَاتِ
فِيهِ الدُّعَاءُ لَهُ صَدًى وَاسِعُ المَدَى
وَفِيهِ تَرْتَفِعُ إِلَى الرَّحْمٰنِ زَفَرَاتِي
تَسْعَى الخُطَى لِلْحَجِّ تَلْتَمِسُ الهُدَى
وَتَذُوبُ فِي نُورِ المَنَاسِكِ لَحْظَاتِي
عَشْرٌ تَجَلَّى فِيهِنَّ الخَيْرُ مُبْتَسِمًا
وَتَزْدَهِي فِي قُلُوبِ الصَّالِحِينَ حَيَاتِي
يَوْمُ العَرَفَاتِ إِذَا تَهَامَسَ دَمْعُنَا
كَأَنَّهُ النَّهْرُ يَجْرِي فِي المُنَاجَاة
وَإِذَا الأَضَاحِي أَتَتْ بِالفِدْيَةِ العُظْمَى
تَعَلَّمَتْ مِنْهَا النُّفُوسُ التَّضْحِيَاتِ
فَالعِيدُ يَأْتِي وَالبَسَاطَةُ نَشْوَةٌ
وَالمُحْتَاجُونَ لَهُمْ أَجْمَلُ لَفْتَاتِ
يَا ذَا الحِجَّةِ ابْقَ فِي أَعْمَاقِنَا أَمَلًا
وَازْرَعْ بِنَا التَّقْوَى وَحُسْنَ الثَّبَاتِ
فَنَحْنُ عَبِيدٌ لَا نَمَلُّ رُجَاءَنَا
وَنَرْجُو عَفْوَكَ فِي جَمِيعِ زَلَّاتِي
مصطفى عبدالعزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .