الجمعة، 17 أبريل 2026

بائع الورد بقلم الراقي محمد اخليفة بن عمار

 بائعُ الوَرد

أتيتُ حيَّها والشوقُ في القلبِ مُوقَدُ

أناجي الرُّبا هل في الديارِ مُشَهَّدُ

أخفّي بثوبِ البائعينَ تَودُّدًا

وفي كفِّي وردٌ وفي الصدرِ مَوقِدُ

أقولُ: ورودٌ للصبابةِ من تقتني

وقلبي بين الضلوعِ يُرَدِّدُ

أبيعُ الورودَ وكلُّ وردةِ لوعةٍ

تُخبِّئُ سرًّا من هواي المُجدَّدُ

أمرُّ على الأبوابِ أرجو التفاتةً

لعلَّ عيونَ الحُسنِ نحوي تُقصِدُ

فإن طلعَتْ كالشمسِ خِلْسَةَ مُقبِلًا

تزلزلَ قلبٌ في الحنايا يُهدَّدُ

تُحيِّيني عيناها وأخفي تحيّةً

كأنَّ الهوى سرٌّ عليها مشدَّدُ

وأهمسُ يا وردي اشهدي إن مررتِها

فإني لها دونَ الورى أَتَوَدَّدُ

أبيعُ لألقى نظرةً من محاجرٍ

بها العمرُ يُهدى والحنينُ يُخلَّدُ

فإن لم أَرَها عدتُ والوجدُ قائدي

بقلبي جراحٌ والهوى يشهد

محمد اخليفه بن عمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .