من رمادك يولد الضوء
لم تعد تبحث عن مكان تنتمي اليه
لقد بدأت تبنيه في داخلك..
صار انتماؤك هدوءاً يسكنك
وصار قلبك وطناً
لا تضيع فيه الطريق
وذلك الإحساس
يشبه الفجر
لا يحدث ضجيجاً
لكنه يبدل شكل العالم
من حولك.
بدأت ترى الحياة
بعين اخرى
لا تقيسها بما انكسر
بل بما يمكن أن ينهض
من رمادك
التقيت نفسك أخيراً
كما أنت.. بلا.. خوف
وبلا حاجة إلى أن تفسر نفسك لأحد.
إنه حزن هادئ يشبه الغروب.
لا يصرخ ولا يربك
بل يمر كنسمة دافئة
فوق الروح
يذكرك بأن شيئاً جميلاً
قد عبر قلبك يوماً..
وترك فيك نوراً
يكبر بصمت
حتى يصير شمساً
لعيون نسيت الضوء..
نجاح ذبيان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .