جَناحُ السُّؤال
تُسافِرُ فينا الرُّوحُ وهي مُقيمةٌ
ويبقى الرَّحيلُ.. ويمضي المُقامُ
كأنَّ المَدَى في المآقي سُجونُ
وأنَّ الحُضورَ.. عليهِ لِثامُ
نَمُدُّ الخُطى والجِهاتُ ارتِدادٌ
وفي كُلِّ خَطوٍ تذوبُ العِظامُ
فلا الأرضُ تَدري لِماذا أَتَيْنا
ولا الرِّيحُ فيها لِشوقٍ ذِمامُ
خَرائطُنا مَحْضُ صَمْتٍ طَويلٍ
تُبَعثِرُها في المَدَى استفهامُ
أنا نُقْطَةٌ من بَقايا غُبارٍ
تُحاوِرُ نَجمًا سَقاهُ السَّديمُ
نُعَمِّرُ في الوَهْمِ بَيتًا قَصِيًّا
وتَهْدِمُهُ في اليَقينِ الأيّامُ
فَيا رُوحُ هاتي جَناحَ السُّؤالِ
فكلُّ جَوابٍ.. جَفاهُ السَّلامُ
عاشور مرواني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .