الاثنين، 27 أبريل 2026

هذا. الذي سكن الفؤاد بقلم الراقي ندى الجزائري

 هٰذَا الَّذِي سَكَنَ الفُؤَادَ بِلَحْظَةٍ

وَالرُّوحُ تَخْفِقُ مِنْ لَظَى ذِكْرَاهُ


يَأْتِي كَنَبْضِ الضَّوْءِ يَسْكُنُ خَافِقِي

فَكَأَنَّ عُمْرِي كُلَّهُ لُقَياهُ


إِنْ غَابَ ضَاقَتْ بِالصُّدُورِ مَسَافَتِي

وَيَظَلُّ قَلْبِي بِالهَوَى مُضْنَاهُ


يَشْتَاقُ قَلْبِي أَنْ يَنَالَ وِصَالَهُ

لَيْتَ الَّذِي فِي خَاطِرِي أَلْقَاهُ


أَمْشِي عَلَى جَمْرِ الفِرَاقِ مُسَافِرًا

أَدْعُوكَ رَبِّي مُخْلِصًا تَرْعَاهُ


مَا هَزَّنِي إِلَّا عُذُولٌ لَامَنِي

وَيَقُولُ لِي يَا لَيْتَكَ تَنْسَاه


فَأَجَبْتُهُ وَالدَّمْعُ مِنِّي جَارِيًا

لَيْتَ الَّذِي قَدْ صَابَنِي تَلْقَاهُ


إِنَّ الهَوَى يَا عَاذِلِي أَقْدَارُ

يَأْتِي إِلَيْنَا طَالَمَا نَخْشَاهُ


أم مروان /ندى🇩🇿/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

لو أنك تحيا بقلم الراقي مروان هلال

 لو أنك تحيا بداخلي فلماذا لا ترى قلبي..... ألم تمر بشرياني وتسمع شكواه.... ألم تسمع تنهيدة قلبي حين أذكر اسمك..... ألم تأتني كل يوم بأحلام...