الذكريات بنات الحنين مقريات جدا من رهافة الصميم ... ذوات حظوة في بلاط الشعور يدخلن عليه فجأة و دونما استئذان ،
منها مهذبات يجلبن الإبتسام ... ينحدرن من عرش الطفولة و هتاف الزقاق و أيام الجري بين الحقول أو من ليالي الحب و ما زارها من حديث جميل و مطر ،
و منها قاسيات يحاولن رسم ندبة في الروح كلما عدن ليحيين مواسم الدموع ، يعشقن الوحدة و الدنيا ليل طويل و شموع ،
و بين الحالتين أكتب أو ارسم يا صاحبي ،
فرب فرح مرسوم أفضل من فرح مكتوم ،
و رب وجع مكتوب أرحم من وجع مكبوت ،
تموت الريشة و يموت القلم يا صاحبي و لكن الألوان و الكلمات أبدا لا تموت ...
الطيب عامر / الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .