✨ أعودُ إليكِ يا وطن ✨
دعيني أعودُ… فداري حزينةْ
وفي راحتيَّ مفاتيحُ المدينةْ
وقلبي قُبطانُ بحرٍ هائجٍ
وعيني على موجِ الشوقِ سفينةْ
أنا وحدي… وعصفورتي
بقفصِ الأيّامِ ظلّتْ رهينةْ
ويا وطنًا يسري بدمي هوًى
كأنّك في القلبِ نبضٌ وسكينةْ
غدًا أراكِ رحيقًا عاطرًا
وأزرعُ حبًّا بأرضٍ دفينةْ
ويحاصرني الخوفُ… في همسةٍ
كأنّ الهوى في يديكِ طمأنينةْ
وما جئتُ يومًا لثأرٍ إنّما
أتيتُ وقلبي لديكِ رهينةْ
عشقي خلافُ الذي تظنّينَهُ
فرفقًا… فإنّ القلوبَ أمينةْ
✒️ سعيد داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .