وَرْدَةٌ
أ. محمد الصغير الجلالي / تونس
أَجْمَلْ بِهَا
وَرْدَةً
ضَحِكَ لها الصَّباحُ
فانحنى الضَّوْءُ
يُصَلِّي
فِي مِحْرابِهَا
وارتبكَ النَّسيمُ
حين مرَّ
باسمِها
وأبطأَ النَّهارُ
كي لا يوقظَ
دهشةَ العطر
كلُّ ما فيها
كان يحدثُ
لأوّلِ مرّة
حتى الظلُّ
تبعثَرَ خلفَها
يتعلَّمُ
الانتماء
وتردّدَ الأفقُ
قبل أن يكتمل
كأنّهُ
يستشيرُ لونَها
المساءُ
إذا اقتربَ
تخلّى عن عتمتِهِ
كي لا يوقظَ
خطأَ الندى
هي…
حين تمرُّ
يخطئُ الكونُ
اسمَهُ
ويصيبُها
-2026-4-28-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .