الخميس، 30 أبريل 2026

لك الخلود بقلم الراقية نجاة دحموني

 لك الخلود..

يا حرفا في حضرته باقي الألسن تذوب،

بسحر بيانك العنيد، 

تكاد جلها تبيد.

يا كهلا يرتدي ثوب وليد،

ونبضا استوطن الوريد،

بأصوات تقارع الصناديد، 

ونطقها المحكم السديد. 


في التاريخ مجدك تليد، 

وفي الذكر أنت مجيد؛

بك نزل القرآن، 

بآياته الحبلى بالنهي والتمجيد،

وبالرشد والوعد والوعيد. 


لفظك بشطحاته فريد،

وبمعانيه القريب منها والبعيد؛

كلما بلى الزمان تطرب بحلو التغاريد،

وبنورك تشق الدجى في الأفق المديد،

حين تشيد بالحق وتجادل كل عنيد. 


ما لنت يوما لجبار شديد،

ولا انحنيت للعبيد؛

ظللت حرا أبيا، 

كسيف في كف بطل صنديد.

إن ظنوا زمانك تلاشى مع الجليد،

فمن دونك ما استقام في اللسان نشيد! 


ستظل دوما ذاك الفجر الجديد،

تطل بحروف بقوة الوتيد،

ما بقي للمدى عمر مديد.

🌹🌿 BY N 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .