انشر عبيرك
هذي حوادث أيامي التي سلفت
ما بال قلبيَ قد أضناه شلُّ يدي
فانشر عبيرَك في صدري فإنّ بهِ
شوقا لعطرٍ سما بالطهر في جسدي
هل ينفع الشوق والآلام ظاهرة
وهل يُطَهَّرُ من أوجاعهِ كبدي
آمنت بالحبّ ضوءاً لا شعاع له
.إن لم يكنْ طاهرَالأنسام للأبدِ
يعطي روائع نورٍ لا مثيل له
علٌي أعود وقد طهّرت معتقدي
يا رب عفواً فطرق الباب يؤلمني
والخوف صار من الآلام مستندي
أخشى وأجزع من موتٍ يداهمني
والذنبُ يقتلني و الروحُ في كمدِ
حاولت أن أتركَ المكروهَ ملتفتاً
إلى الحياة بقلب آملٍ بغدِ
فهل أراني وقد نلت المنى زمنا
أم رايةٌ للرضى قد مٌزقت بيدي
وخير الكلام :أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .