#تائهة#
المكان موحش ...سكون رهيب ...لا صوت يعلو على صوت النوارس.
كان النسيم عليلا ... يداعب خصلات شعرها الحريري المنسدل على كتفيها .
جلست على الشاطىء وحيدة ...تراقب الشمس وهي تتوارى عن الأنظار .
سرحت بخيالها بعيدا ...كانت أمواج البحر الهادئة تطرب مسامعها ... وتواسي قلبها الحزين المثقل بالأسى.
حاولت جاهدة أن تلملم شتات أفكارها ...أن تسترجع ذكرياتها ...لكن محاولاتها باءت بالفشل .
هي لم تعد تتذكر شيئا سوى ذلك الحادث الأليم ...الذي أودى بحياة جميع أفراد أسرتها .
أما هي فقد مكثت في المستشفى عدة أسابيع ثم استفاقت من غيبوبتها ... لكنها فقدت ذاكرتها ...
ها هي تجوب الشوارع ...تسير على غير هدى ...كل من يراها ينفطر قلبه من أجلها ...
لقد صارت تائهة بلا عنوان ...غريبة عن المكان .
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .