الثلاثاء، 28 أبريل 2026

خرائط الغياب بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

  خرائطَ الغياب

ذلكَ 

السائرُ في 

الفجرِ…ليس شيخًا 

ولا واجمًا، بل روحٌ أثقلها النورُ

فصار وجهُهُ يشعُّ 

بما لا تُطيقهُ 

الأبصار.


يمشي…

وفي خطاهُ 

تتهدّلُ ظلالُ العالم،

كأنّ الأرضَ تتطهّرُ كلما 

لامسها طرفُ 

عباءته.


وحين 

يبتسمُ، تتّسعُ 

السماءُ قليلًا، ويُفتحُ 

بابٌ خفيّ لا يُفتحُ إلا لمن 

عرفوا أنّ الضحكةَ قد تكونُ 

ذكرًا،وأنّ البسمةَ 

قد تكونُ 

صلاة.


وظلُّهُ…

ذلك الرفيقُ المرحُ،

يمشي أمامهُ كطفلٍ من نور،

يُشير إليه: ما زال فيكَ من 

إشراقِ البدايات ما 

يكفي ليهتدي به 

الضائعون.


هو 

لا يصمت…

بل ينصتُ لما يتردّد

بين نبضتين من أسماء 

الله، ولا يتجهّم…بل يخلعُ 

عن وجهه غبارَ الدنيا

ليظهرَ فيه صفاءُ 

السرّ.


    

                بقلم محمد عمرعثمان كركوكي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .