●○26/4/2026
○ براعم الوداد
أتكلمُ بصخب
أمشي بخطى وسيعة
أفرح بقوة تمحي أثارَ الهزيمة
أغرقُ في
دوامات شعرها ألوذُ
بالأشواق تقتل ضواري الفرقة
تجاوزنا العثرات
استولى علينا الوفاق
أطاحت الشمس بذيول العتمة
دخلَ النور
من النوافذ الجريحة
دواء حصري لعربدة النرجسية
مشينا معاً
بحقول العشب المضيء
أطلَّ الوئام من مكامنه الخفية
كتبتٌ الحب
َقَرأَتْ من فوق كتفي
زقزقت العصافيرُ تغردُ بأريحية
خريفٌ عبثي
أسقط أوراقنا تلقفتها
أجنحة هيام يسكن في القلوب
بالرببع تفتحت
براعم الوداد حملتها
لك نفحات تطهرت من الذنوب
ألاَ ترين كيف
ضَحكتْ الطبيعة باللقاء
ورقصت زهورٌ بحضن السهوب
على يمينكِ
زهرة الكاردنيا تفوح
بأريج على أكف نسائم الجنوب
حتى الأفق
داهمه الفرح تلون
بشفق وردي سال على الدروب
صفتْ الأذهان
ارتفع مستوى الاِنفعال
همسٌ يخترق شغاف الكسوف
دفء الحواس
أذابَ الصقيع تخثر
الرمادي غمره البياض الملهوف
حَلقتْ البهجة
فراشة على أجنحتها
وجدٌ كان وديعة لطيف رؤوف
نزفت المشاعر
وبقي الحب سليماً
تناثرت الروح كالقطن المندوف
سكونٌ لذيذ
حوار يُرصّعُ هدوء
الحديث يقارب عتبة الذكاء
عبرنا برزخ
الهموم بزورق السكينة
جرت بأشرعته رياح الصفاء
حضنتُ كفها
أثارني النبض الحنون
تهاوى الحرير يموج بالعطاء
باللمس أدركنا
أن الحب لا يموت
يسافر إن حمَّت رعونة الجفاء
بالرضا يعودُ
مترنحاً بالنشوة حاملاً
أكليل الوفاق يقرع باب الهناء
ظلال الماضي
ترصد مسيرتهُ تهاجم
عنفوانه يمتصها بأنفة الكبرياء
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .