الأربعاء، 29 أبريل 2026

سلام على المصطفى بقلم الراقي بهاء الشريف

 � سَلامٌ عَلَى المُصْطَفَى ﷺ


سَلامٌ عَلَى المُصْطَفَى نُورِ الهُدَى وَالرَّحْمَةِ

وَمَنْ سَارَ بِالحَقِّ فَاهْتَدَى كُلُّ ذِي غُفْلَةِ


سَلامٌ عَلَى طَهَ النَّبِيِّ، مُعَلِّمِ الأُمَمِ

بِهِ انْكَسَرَ الظُّلْمُ وَاسْتَبَانَ طَرِيقُ الرَّحْمَةِ


إِذَا ذُكِرَتْ سِيرَتُهُ فِي القُلُوبِ تَطَهَّرَتْ

وَزَالَتْ جِرَاحُ الأَسَى وَابْتَسَمَتْ رُوحُ الأَمَلِ


هُوَ النُّورُ إِنْ أَظْلَمَتْ طُرُقُ الزَّمَانِ بِنَا

وَهُوَ الرَّحِيمُ إِذَا ادْلَهَمَّتْ لَيَالِي الوَجَلِ


عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا خَفَقَتْ قُلُوبُ هَوًى

وَمَا لَاحَ فِي الأُفْقِ ضَوْءٌ لِلرَّجَاءِ يَجَلِي


عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا غَنَّى مُحِبٌّ ذِكْرَهُ

وَمَا فَاحَ عِطْرُ الهُدَى فِي نَفْسِ مُبْتَهِلِ


هُوَ المُصْطَفَى، نُورُ الرِّسَالَةِ فِي دُنَانَا

يَهْدِي الضَّلَالَ إِلَى طَرِيقِ الحَقِّ وَالعَدْلِ


بِهِ ارْتَقَى الإِنْسَانُ مِنْ دَرَكِ الوُجُودِ إِلَى

آفَاقِ طُهْرٍ وَنُورٍ لَيْسَ يَنْطَفِئُ بَلْ يَعْلُو


فَيَا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتَارِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ

وَاجْعَلْنَا عَلَى نَهْجِهِ حَتَّى نُلاَقِي الوُصُولُ


وَارْزُقْنَا شَفَاعَتَهُ يَوْمَ الحِسَابِ إِذَا انْثَنَى

كُلُّ العِبَادِ إِلَى مَوْقِفٍ فِيهِ الطَّوِيلُ هَوْلُ


فَنَرْجُو رِضَاكَ وَرَحْمَةً مِنْكَ يَا إِلَهَنَا

وَنَمْضِي إِلَى جَنَّةٍ فِيهَا النَّعِيمُ الأَكْمَلُ


سَلامٌ عَلَيْهِ مَا بَقِيَ الذِّكْرُ فِي قُلُوبِنَا

وَمَا دَامَ فِي الأَرْضِ مُؤْمِنٌ يَتْلُو وَيَبْتَهِلُ


بقلمي

بهاء الدين الشريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .