الخميس، 30 أبريل 2026

سلطانة العطر في مملكة البستان بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 ✨ سُلطانةُ العِطر في مملكةِ البُستان ✨

✍️ الحر الشاعرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀

🔸 المقدمة:

في حضرةِ الجمالِ، تولدُ الحروفُ خاشعةً أمامَ سحرِ الطبيعة، حيث تتحوّل الزهرةُ إلى رمزٍ للحياة، وتغدو مملكةُ البستان مسرحًا للعطرِ والبهاء، فتنسابُ الكلماتُ عشقًا في وصفِها.

زهرتي في البُستانِ حُسنُكِ فِتنةٌ

قد أشرقتْ كالنورِ في الأكوانِ

تتألّقينَ بسحرِ لونٍ آسرٍ

كالشمسِ ترسمُ بهجةَ الأزمانِ

وكأنّكِ الدُّرُّ المصونُ تألّقًا

في عمقِ بحرِ العشقِ والوجدانِ

تهفو القلوبُ إليكِ شوقًا دائمًا

وترومُ قربَكِ نشوةَ الحيرانِ

يدنو النسيمُ إليكِ يلمسُ وردَكِ

فتمايلتْ أغصانُكِ الفتّانِ

وترقرقتْ فوقَ الخدودِ نداوةٌ

كالعقدِ يلمعُ في ضياءِ الجانِ

والشمسُ ترسلُ في الصباحِ أشعّةً

فتفيضُ دفئًا في ربوعِ مكانِ

تسقيكِ كفُّ الحبِّ من ينبوعِه

ويفيضُ حنانًا فيكِ بالألوانِ

ما أجملكِ! والقلبُ يسكنُ عطرَكِ

ويذوبُ عشقًا في هوى الأغصانِ

والبدرُ يأتي في المساءِ محدّثًا

ليلَكِ الحالمَ في هدوءِ حنانِ

والنحلُ يأتي في رحيقكِ عاشقًا

يمضي بنشوةِ لذّةِ الريحانِ

والطيرُ يشدو فوقَ غصنِكِ فرحةً

ويرفرفُ الألحانَ كالعيدانِ

يمضي المارّونَ في دربِ الهوى

فتفوحُ منهم نفحةُ العرفانِ

وتظلينَ سرَّ الحسنِ في بُستانِنا

يا زهرةً سكنتْ مدى الأزمانِ 🌸

🔸 الخاتمة:

وتبقى زهرةُ البستان نبضَ الجمالِ الذي لا يخبو، وسرَّ العطرِ الذي يسكنُ الأرواح، كلما مررنا بها ازددنا انبهارًا، وكأنه

ا قصيدةُ الطبيعةِ التي لا تنتهي ✨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .