✿❀ وطنُ العِزِّ ❀✿ 🌷🌱🌷
وطنٌ تنحني لأجلهِ الرِّقابْ
وتَسمو على ذِكرِهِ كلُّ صِعابْ
وأحلامُنا إن نأى صارت سرابْ
ويضني الفؤادَ اشتياقٌ مُذابْ
وبُعدي عنهُ لوعةٌ في العِتابْ
كغصنِ وردٍ تهاوى وغابْ
جرحٌ بعيني… وهدبٌ مُصابْ
فهل ينقضي بالعتابِ العِتابْ؟
أغلقتُ دونكَ بابَ الحنينْ
ولكنَّ قلبي يُناجيكَ ذابْ
وسكَّرتُ الأبوابَ رغمَ الأنينْ
وشوقي إليكَ عميقُ الجوابْ
مَن غيرُكَ اليومَ يا موطني؟
وفي حبِّكَ القلبُ دومًا يُصابْ
أيا موطني لا تُزِدني احتراقًا
فحبُّكَ في مهجتي لا يُهابْ
فاسمُكَ مجدٌ يلوحُ بعُلياهُ
ونورُكَ في القلبِ دومًا يُجابْ
ومُرُّ الحياةِ بقُربِكَ يَحلو
كطيبِ الشذا في الرُّبى مُستطابْ
نبضُ الفؤادِ يُناديكَ شوقًا
وأنتَ بعينِ الفؤادِ اقترابْ
جَنَّةُ روحي… ودفءَ الدروبْ
بقُربِكَ يهدأُ كلُّ العذابْ 🌷
سعيد داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .