الجمعة، 17 أبريل 2026

رسالة من نور إلى العالم بقلم الراقية فاطمة محمد

 رسالة من نور إلى العالم  

                    🌏🪐🌍🪐🌍🪐

نور فتاة من صعيد مصر  

ترى عيناها  

الأكواخ مثل القصر


كانت نموذجًا مشرفًا لقريتها  

وكانت تحلم  

بالتقدم والتغيير لمدينتها


وأن تصبح في أحسن حال  

فهي تؤمن  

أن الحياة والحب ليسا بالمال


فكانت تنشر  

الأمل والتفاؤل في المدينة  

وتمسح  

بكلماتها الطيبة على النفوس الحزينة  

حتى  

جاء يوم وقرر الأب تزويجها  

وأخبرها أن هناك رجلًا

 ثريًا يريد أن يشاركها حياتها


صمتت نور  

ثم قالت في حزن شديد  

ودموعها  

على خدها تسيل وتزيد


وهل يشتري المال الفؤاد؟  

فأنا لا أستطيع  

أن أمنحه السعادة والوداد


وهو عن فؤادي غريب  

ولن يكون في يوم حبيب


فالحب أسمى معنى في الوجود  

به نسمو ونرتقي ونجدد العهود  

وليس ألمًا ودموعًا وقيود


انزعج الأب من الكلام  

وقال لها: الحب  

أقنعة زائفة لا يأتِ إلا بالآلام


ألم تشاهدي  

ابنة عمك وماذا حدث لها  

وكيف  

صارت تغرق في أحزانها


عندما تركها خطيبها  

بعدما رأى صديقتها


وهي لم تكن  

تؤمن بالحب وكانت تخشاه  

ولكنه عرف كيف  

يتسلل إلى قلبها ويجعلها تهواه


اخترق قلبها  

بكلماته المزيفة الجميلة  

وكسر قلبها وجعلها  

تعيش في ظلمة الليالي الطويلة


فكرت نور كيف  

تكسر حاجز صمتها  

فكتبت على مواقع التواصل الاجتماعي  

رسالة إلى العالم ليصل بها صوتها:


الحب نعمة من عند الله وسلام  

وليس غدرًا وخديعة وأوهام 


خلق الله البشر  

لتعيش في أمان وإحسان  

وليس في ألم  

وغدر وشكوى من الزمان


فلماذا  

أصبح الحب وعودًا كاذبة  

وأمانيَ وأحلامًا مع الرياح ذاهبة؟


واتخذ بعض  

البشر الحب غاية ووسيلة  

أين ذهبت  

الأخلاق والقيم والفضيلة؟


من يكسر  

قلبًا لابد له من جزاء  

والقانون لا يعاقب على  

كسر القلوب ولكن العقاب  

             من رب السماء


كلمات الشاعرة والأديبة 

فاطمة محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .