. حينَ يعانقُ الفجرُ
. ستائرَ نافذتي
أُُخَبِّئُ أحلامي
تحتَ وسادتي
أزرعكِ ياسميناً
يعرّشُ على بابِ داري
أَصوغك قصيدةَ شعرٍ
يَعزِفُها قلبي على أَوتَاري
تنهيدةً
تجتازُ سياجَ أَضْلُعِي
و حدودَ كياني
أَرسمكِ كما الأطفالُ
في دفاتري
بكلِّ الألوانِ
كي تراكِ معلمتي
و أًتَبَاهَى بك أمام رفاقي
عندَ تشعّبِ الطرقِ
التقى قلبك فؤادي
و حين أزهرَ على تُخوْمِها
النرجسُ
عَانَقتهُ نحلةٌ ولهى
عندَ الصباحِ
** يوسف خضر شريقي **
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .