عشق بهاء…
وأعودُ أُعلنُ والبيانُ مُجَدَّدُ
إنَّ البهاليلَ الكرامَ تُخَلَّدُ...
ولودُ ودودٌ، كم أنجبتْ من ماجدٍ
وبفضلِها التاريخُ يُروى ويُشهَدُ
أنجبتِ البارَّ الذي سمى بالخُطى
وكذاكَ عاقٌّ عن هُداها يُبعَدُ
جودٌ لها في كلِّ أرضٍ ظاهرٌ
وعزيمةٌ كالصخرِ لا تتبدَّدُ
قد بحمرُّ الخد الحيِيُّ تكرُّمًا
ذاكَ الحياءُ، بهِ المكارمُ تُحمَدُ
رجائيَ الحبُّ الذي يسمو بنا
حتى يظلَّ لوصلِنا يتجدَّدُ
بالأمسِ كُنّا للوطنْ حُرّاسَهُ
خلفَ الضباطِ، وللعدوِّ نُرَدِّدُ
درسًا تلقّينا، وعانقنا العُلا
واليومَ عُدنا، بالوفاءِ نُجدِّدُ
ما جئنا نبغي الجاهَ أو سلطانَهُ
بل جئنا، والإخلاصُ فينا يُقصَدُ
بالتمرِ، بالحليبِ، بالوردِ الذي
يهدي المحبّةَ، والسلامَ ويُسعِدُ
لا فرقَ بينَ الناسِ، لا ألوانَنا
تُقصي، ولا نفوذٌ بنا يتفرّدُ
كلٌّ دعاهُ لربّهِ متضرّعًا
أن يجودَ بالترقّي ويُسعِدُ
حتّى الذي في الكهفِ عاشَ مُصابرًا
نالَ الأمانَ، وبالهناءِ يشهد و يُؤيَّدُ
ذ.ع. البدوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .