الأربعاء، 1 أبريل 2026

ميلينا بقلم الراقي حسن المستيري

 الرسالة الثالثة و العشرون إلى ميلينا


ميلينا

هَلَّ قلبي و هلْ

دونكِ للهوى أهلُ

هويتكِ مُذْ كنتِ هِلالاً

و هِمتُ هياما 

و أنتِ البدرُ

فإن بهاوية الهوى هويتُ

فحسبي أنّي 

شهيد العشق هلكتُ


ميلينا

في عشقكِ أنفقتُ عُمرا

حتّى كدتُ أنفقُ

فكلّ شريانٍ بحبّكِ يتدفّقُ

نفاقا قالوا عنه و اتّفقوا

و لو أنّهم قلّبوا ثنايا القلب إذْ شَقُّوا

لٱنقلبوا باكين حزني و أشفقوا

فسبحان مَن قلّب القلوب

و جعل حبّكِ بقلبي يعتّق


ميلينا

بِبَحْرٍ مِنَ الحِبْرِ

أبْحَرتِ في مِحْبرتي 

و حُبُّكِ بَحْرٌ لا حِبْرَ

 يكتبه فيكفيه 

فَحِبْرٌ على الأوراق 

حَبَّرَهُ حُبُّكِ 

و حِبْرُ حُبِّكِ

دم من القلب أستجديه


ميلينا

على حبّكِ حَال حَوْلٌ و حول

حُلما كنتِ بلحظة تحوّلْ

محور حياتي حين بالرّوح حَلْ

و ٱحتالَ على قلبي فٱحتلْ

حنايا الفؤاد و ٱرتحلْ

في كلّ أوردتي و أَحَلْ

سفح دمي متى ذكركِ حَلْ


ميلينا، ميلينا

لَوْ شَاخَ قلمي و الحرف شَحْ

لَوْ شُقَّتْ محبرتي و الحِبر نشحْ

لأشعلتُ بشعاع الشّوق

حُشاشة الحَشَى لأكتبكِ

فَٱزْدَانَ بها القصيد و ٱتّشحْ


بقلمي حسن المستيري

تونس الخضراء


بقلمي حسن المستيري

تونس الخضراء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .