مطر ربيعي
انتظارٌ لفصلِ الزّهورِ
واخضرارِ الأرضِ ..
مفاجآتٌ إلهيةٌ سماويةٌ خيريةٌ
هطولاتُ الرَّبيعِ
مطرٌ لطيفٌ كلَّ حينٍ ،
وكأننا في شتاءِ كوانينَ ...
بقلبٍ رقيقٍ ،
وووجهٍ بشوشٍ
نتلهفُ شوقاً للرَّبيعِ ..
وراءَ السُّحبِ البيضاء َ
نورٌ مشعٌّ ،
يمنحُ الدِّفءَ للقلوبِ
ترافقُها أشعةٌ شمسيةٌ
بألوانٍ مُدهشةٍ ...
و سحابٌ جميلٌ
إذا أردنا ظلاً
أصبحَ لنا ضباباً ...
سأبقى واقفاً
لأجلكِ طوالَ اليومِ
يا حسناءَ القلبِ
لا تتعبي مِنَ البحثِ عنْ الحبِّ ،
فحبي يكفينا لنا الإثنين ...
الجمالُ في الطبيعةِ
زهورٌ ملَونةٌ ،
وهضابُ خضراءُ ...
موسيقا نسمعُها لحناً جميلاً ..
سأغني لكِ ...
مع زقزقةُ الطِّيورِ
أغنيةً لا تعرفينها
لترقصْي برفقةِ الفرقةِ المغردةِ
أ أُنظِّم ُ لكِ الأشعار
أمْ أكتبُ لكِ الأغاني الجديدة .. ؟؟
أمْ عنْ قلقِ القلبِ عندَ رؤيتكِ ؟؟
أنتِ لي الرَّبيع
أنتِ لي الدُّنيا ،
إذا كنا معاً سأتعافى ،
وأنسى كلَّ آلامي ،
واستقبلُ خيرَ الرَّبيع ..
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .