لا صدى
أَغمضتُ عينيَّ أُصْغي لصوت المطر
درر في خيوط لا تضل طريق السفر
تَدفقتْ؛ تُتَحْتِحُ في طريقها المُنكسر
على شاطئ البحر علتِ الأصوات
تحتحةُ و لَّجَبُ أمواج و رعدُ
يتخلّلها هديلُ نوارس و أصداء
خيرات تنسكبُ وأجراس تُقرع
هناك ذات السماء تُمطر حُممًا
قذائف و صواريخ ذكية لا تخطئ
قتل الأرواح و التدمير صارخ
شاشات تُسمع العيون المجازر
أضحى الإنسان رقما
گكلّ الأشياء بلا روح و لا قيّم
رقصٌ للنار لن يهدأ
ما دام العقل غائبا
والجمعُ بلا لبٍّ
يَصبُّ الزيتَ
يُهدّدُ يَتوّعدُ عَودًا حجريا
كاظ
م احمد احمد-سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .